وسط تصاعد التوترات بعد الضربات الأمريكية للأهداف النووية الإيرانية، تتجه الأنظار الآن إلى موقف طهران: هل سترتكب خطوتها التالية ضد إسرائيل؟ ويطرح الخبراء تساؤلات مهمة حول الطبيعة والاتجاه والتداعيات المحتملة لأي رد إيراني محتمل.


🚀 هجوم إيراني محدود ضد إسرائيل

بعد الضربة الأميركية، أطلقت إيران أكثر من 20 صاروخًا باليستيًا وطائرات دون طيار نحو إسرائيل، أسفرت عن إصابات وسقوط خسائر مادية، وفق التصريحات الرسمية الإيرانية .

الجيش الإسرائيلي نفّذ ضربات جوية مضادة، مستهدفًا مواقع إيرانية داخل أراضيها رداً مباشراً .


⚖️ استراتيجيات الرد الإيرانية

طهران تسعى لرد مدروس ومتوازن، مستعينة بتكتيك “صعود تدريجي” دون الدخول في مواجهة شاملة .

أحد الخيارات المتوقعة: استخدام وكلاء مثل الحوثيين وحزب الله لتنفيذ ضربات رمزية ضد إسرائيل أو المصالح الأمريكية الإقليمية، بهدف تفادي المواجهة المباشرة .


⚠️ السيناريوهات المتوقعة

السيناريوالتوقع
1. هجوم إيراني مباشر وصاروخي على إسرائيلحصل سابقًا في يونيو، وارد الحدوث مجددًا في حال تدهور مهم.
2. تحريك وكلاء الدرجة الأولىالأكثر احتمالًا؛ لضرب الرموز الإسرائيلية دون دخول حرب بالوكالة.
3. تهديد و ضغط اقتصادي من مضيق هرمزخيار غير تقليدي لضرب المصالح الإسرائيلية والأمريكية معًا.
4. عدم الرد فعليًا والاكتفاء بتحذيراتوارد بقوة لتفادي تصعيد أوسع، في حال ضمنت إيران رسالتها عبر الهجمات المُنجزة فقط.

 


🧭 الخلاصة

إيران ردت بالفعل باستهداف إسرائيل لمرة أولى ردًا على الضربات الأمريكية، وتؤكد أنها لن تتردّد في الرد مجددًا إذا شعرت بتهديد جديد.
الخيار الأكثر ترجيحًا الآن هو رد موجه ومضبوط يشمل ضربات صاروخية ورمزية، مع استخدام وكلاء لضغط غير مباشر.
• بدرجة أقل، لا يُستبعد وجود تهديدات عبر مضيق هرمز لضرب المصالح البحرية الإسرائيلية والأمريكية فيها.
• الرد الشامل المباشر وارد إذا تصاعد الوضع، لكن الأدلة تُظهر أن طهران تفضّل الاحتفاظ بعنصر الردع بمزيد من الحذر والتوازن.