توتر الحرب بين إسرائيل وإيران جذب انتباه العديد من القوى العالمية، وكان لكوريا الشمالية ردود فعل واضحة. بكين لا تدافع فقط، بل توفر تأييدًا دبلوماسيًا، وتمهد لتحالفات استراتيجية تجمع بين طهران وبيونغ يانغ، في تحدّ واضح لأمريكا وإسرائيل.
🗣️ إدانة صارمة للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران
أدانت بيونغ يانغ بشدة الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة دولة مستقلة، محمّلة أمريكا وإسرائيل مسؤولية إشعال التوتر .
دعت المجتمع الدولي لتوحيد الصيحات ضد هذه "الأفعال العدوانية"، مؤكدة دعمها الكامل لإيران، الحليف الاستراتيجي لبيونغ يانغ.
🤝 العلاقات الإستراتيجية مع طهران
تشير التقارير إلى تعاون عسكري ودعم تقني بين بيونغ يانغ وطهران، من بينها تقنيات صناعة الصواريخ التي قد تُستخدم لإعادة بناء القدرات الإيرانية المتضررة .
كوريا الشمالية سبق وأن ساعدت روسيا عسكريًا، بإرسال مستشارين وأسلحة، ما يعكس الترتيب اللوجستي للدعم العسكري على مستوى عالمي .
🌍 الموقف الإعلامي الرسمي لكوريا الشمالية
نشرت صحيفة رودونغ سينمون الحكومية تحليلًا عن الحرب دون إضافة وجهة نظر خاصة بها، وذلك باستخدام تصريحات من موسكو وطهران .
موقفها يدل على تموضع محسوب: دعم غير معلن صراحة لتخطيط الجانب الإيراني، لكن دون جرها إلى إعلان رسمي عن خدمة عسكرية مباشرة فوق إسرائيل.
🧭 الدلالات والتبعات
البيان يعزز فكرة أن كوريا الشمالية تنحاز للتحالف المناهض لأمريكا وإسرائيل، وتعزز التنسيق العسكري مع حلفائها.
رغم الإدانة والتهديد، لم تلوح بيونغ يانغ بخيار عسكري مباشر، بل لعبت على وتر التحالفات الاستراتيجية والتعاون السري.
موقفها يضعها داخل ملف "معسكر الخصوم"، ما يزيد من عزلة بلدها ويعزز سياسات الضغط الدولي عليها.
✅ الخلاصة
كوريا الشمالية اتخذت موقفًا داعمًا لإيران ضد الهجوم الإسرائيلي–الأمريكي، عبر إدانة وضغط دبلوماسي، وربما دعم فني سرّي في قطاع الصواريخ.
لكنها تجنّبت الإعلان عن دور عسكري مباشر ضد إسرائيل.
التحركات الحالية تُظهر تنسيقًا موسعًا داخل محور مساند لطهران، ما يعكس انحيازًا جيو-سياسي معادٍ للولايات المتحدة وغربيًا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق