نشر الناشط السياسي، هاني شنودة، بيانا رد فيه على الإعلامي محمد الباز، بشأن التصريحات التي اعتبرها مسيئة للمصريين بالخارج.

 

وجاء في نص البيان:

هاني شنودة _ مواطن مصري ومهتم بقضايا المصريين بالخارج.

تابعت ما تم تداوله من تصريحات تتهم المصريين بالخارج بادعاء الوطنية وتحميلهم مسؤولية أزمات لا علاقة لهم بصناعتها، وعلى رأسها أزمة رسوم المحمول، وكأن المشكلة في المواطن لا في السياسات.

وأؤكد بوضوح أن المصريين بالخارج ليسوا أزمة على الدولة، بل قوة حقيقية وحلول جاهزة في الاقتصاد، والاستثمار، والخبرة، ونقل المعرفة.

المشكلة الحقيقية ليست في أبناء الوطن، بل في طريقة تعامل بعض المؤسسات معهم:
قرارات مفاجئة، خدمات ضعيفة، غياب التواصل، وانعدام الرؤية الشاملة للاستفادة من طاقتهم.

الدولة التي تحتضن أبناءها في الخارج، تكسب ولاءهم تلقائيًا.
كما يفعل الأب الذي يرعى أبناءه فينشأون أوفياء دون طلب مقابل.
أما الإهمال ثم اللوم، فلا يصنع انتماءً بل يصنع اغترابًا داخل الاغتراب.

الوطنية لا تُقاس باتهام الناس وقت الأزمات،
ولا تُختبر كلما احتاجت الخزينة إلى موارد سريعة.

نحن لا نتهرب من واجباتنا تجاه وطننا،
بل نطالب فقط بمعاملة عادلة، واحترام حقيقي، وشراكة في البناء.

المصريون بالخارج لديهم الحلول،
وما تحتاجه الدولة اليوم هو الاستماع إليهم بدلًا من اتهامهم.

ختامًا، مصر تكبر بأبنائها أينما كانوا،
ولا تُبنى باللوم… بل بالثقة والتخطيط والشراكة.

المصريون بالخارج هم جزء من الحل لا المشكلة.