أكد العمدة محمود أبو أسليم العقيلي أن المرحلة الراهنة التي تمر بها الأمة العربية تفرض على الجميع الاصطفاف خلف مصر وقيادتها السياسية، دعمًا لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقف الحرب على غزة، وحماية الشعب الفلسطيني من آلة الدمار والعدوان التي تستهدف البشر والحجر على حد سواء.

 

وأوضح العمدة العقيلي أن مصر لم تتخل يومًا عن دورها القومي والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية، فهي كانت ولا تزال بوابة العرب إلى السلام العادل، وصوت الحكمة والعقل في مواجهة نيران الحروب، حيث تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة على المستويات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، وإدخال المساعدات والإغاثة العاجلة إلى الأشقاء في غزة الذين يعيشون واحدة من أشد الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.

وأشار إلى أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اندلاع الأحداث كان واضحًا وثابتًا، يقوم على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وضرورة حماية المدنيين، واحتواء الصراع عبر الحوار السياسي، وليس عبر القوة المسلحة. وأكد أن هذا الموقف الشجاع أكسب مصر احترام العالم، ورسّخ مكانتها كدولة تسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة بعيدًا عن المصالح الضيقة أو الحسابات السياسية.

ودعا العمدة محمود أبو أسليم العقيلي الدول العربية إلى الاصطفاف حول الموقف المصري، باعتباره الموقف الأكثر توازنًا وواقعية في إدارة الأزمة، مشيرًا إلى أن نجاح أي مبادرة لوقف الحرب لن يتحقق إلا بتكاتف عربي حقيقي، وتوحيد الكلمة والجهود لمساندة مصر في تحركاتها السياسية والإنسانية وهو ما تحقق بالفعل في شرم الشيخ وبدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب .

وأضاف أن العالم اليوم يشهد اختبارًا حقيقيًا للعرب جميعًا، فإما أن يتحدوا دفاعًا عن القيم الإنسانية والعدالة، وإما أن يتركوا الساحة مفتوحة أمام قوى لا تعبأ بحقوق الشعوب ولا بحرمة الدماء. وأوضح أن دعم مصر هو دعم للعقلانية والحكمة في إدارة الأزمات، كما أنه دعم لصمود الشعب الفلسطيني الذي يستحق من الجميع كل مساندة مادية ومعنوية.

واختتم العمدة العقيلي تصريحه مؤكدًا أن مصر كانت وستظل قلب العروبة النابض، وأن التفاف العرب حولها اليوم ليس خيارًا، بل واجبًا قوميًّا وإنسانيًّا، من أجل نصرة غزة، وحماية المنطقة من المزيد من الانفجار والفوضى