بعد تصعيد عسكري محدود استمر نحو 12 يومًا بدأ في 13 يونيو 2025، تعرض كل من إيران وإسرائيل لضربات جوية متبادلة. واعترى الشكّ الكثيرين في توقيت الهجمات المحدودة وسرعة التوصل إلى تهدئة، ما دفع الجدل للظهور حول ما إذا كان ما جرى مجرد مسرحية سياسية محسوبة أكثر من حرب تقليدية.
المؤشرات التي أرجح بها البعض أنها "مسرحية"
ضربات مضبوطة للغاية:
كلا الطرفين امتنع عن استهداف العمق فعليًا، واستخدم صواريخ بطابع رمزي محسوب، ما يشير إلى رغبة في إبقاء التصعيد ضمن "إطار معلن وغير تصعيدي" .
التسريبات الإعلامية الزخمة:
شهود من داخل الإيرانيين والأسرائيليين ورواد تويتر والإعلام الرسمي السابق أشاروا إلى أن الهدف كان بث التهويل والترويج السياسي أكثر منه تحقيق نتائج ميدانية ملموسة .
دور الولايات المتحدة والوسطاء:
تحركات دبلوماسية أميركية سريعة، وضوابط إسرائيلية إعلامية مع واشنطن لإيقاف التصعيد، تشير إلى أن إدارة التصعيد كانت دقيقة وتعود خلف الكواليس أيدي غربية .
مَن يرفض نظرية “المسرحية” ويبدي دفاعا عن الواقعية
نتائج عسكرية حقيقية: رغم الهدوء الظاهر، أدت الغارات الإسرائيلية إلى القضاء على قادة إيرانيين بارزين وضرب منشآت جوهرية .
إيرانية محسوبة، لا رمزية فقط: تعتبر طهران أن الرد يمثل تهديدا حقيقيا، رغم القول الرسمي عن "محدودية الإجراء" .
تحذير من استمرار التشويش: نشطاء وأطباء حرب يحذرون من أن هذه "المسرحية" قد تتحوّل بسهولة إلى مواجهة فضفاضة أو توسع إقليمي في أي لحظة خطأ من الأطراف المتعددة .
الخلاصة التحليلية
بينما يرى البعض أن المعركة كانت تمثيلية سياسية محسوبة هدفت لرفع قيمة الردع الداخلي والخارجي، ينظر آخرون إلى النتائج الميدانية — مثل اغتيال القادة – على أنها ترجمة حقيقية للعملية، وإن جاءت ضمن نسق مدروس.
إيران وإسرائيل قد يكونان تجنّبا حصارا أو حربًا كبرى، لكن الرسالة كانت واضحة: كلمّا يرفع الضغط الدولي والداخلي، تظل الأسلحة جاهزة للتفعيل خارج المسرح.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق