في مقاله الصادر من العاصمة الأمريكية واشنطن، سلّط الكاتب الرياضي نزار الأكحل الضوء على نقاش متصاعد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حول إمكانية مراجعة مواعيد مباريات كأس العالم 2026.

تأتي هذه التساؤلات بعد موجة من الملاحظات والانتقادات المرتبطة بكثافة المباريات، وامتداد البطولة جغرافيًا بين ثلاث دول: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.


 خلفية عن مواعيد المونديال:

من المقرر أن تنطلق بطولة كأس العالم 2026 خلال شهري يونيو ويوليو، وفقًا للجدول الزمني الذي أعلنه "فيفا".

البطولة ستكون الأكبر في تاريخ المونديال من حيث عدد المنتخبات (48 بدلًا من 32).

المواعيد الحالية تتسبب في ازدحام موسمي حاد، خاصة مع اقترابها من ختام البطولات الأوروبية.


 ما وراء التساؤل:

وفقًا لما أورده نزار الأكحل، فإن هناك أصوات داخل فيفا بدأت تدفع باتجاه مراجعة توزيع المباريات، خاصةً:

تباعد المسافات بين المدن المستضيفة في الدول الثلاث.

إرهاق اللاعبين في ظل جدول مزدحم بالأندية والمنتخبات.

الضغط الإعلامي والجماهيري في بعض القارات، خصوصًا أوروبا وآسيا، على توقيت المباريات.


 مَن يضغط لتعديل المواعيد؟

بعض الاتحادات الأوروبية أبدت قلقها من تقاطع المونديال مع الجولات التحضيرية للموسم الجديد.

هناك مطالب بإعادة توزيع الأدوار المتقدمة على أيام راحة أكثر.

منظمات تهتم براحة اللاعبين طرحت اقتراحات بتعديل توقيت بعض المباريات لتجنب الحرارة المرتفعة في مدن معينة.


 هل القرار وارد فعلاً؟

حتى اللحظة، لم يُعلن فيفا رسميًا عن نية لتغيير المواعيد، لكن:

هناك اجتماعات مرتقبة في الشهور المقبلة لبحث الجداول التفصيلية.

لجنة الجدولة داخل فيفا تعمل على محاكاة حركة المنتخبات والجماهير لاختبار جدوى التوزيع الزمني والمكاني الحالي.


 خلاصة التقرير:

يُعيد مقال نزار الأكحل من واشنطن فتح ملف بالغ الأهمية يتعلق بكأس العالم 2026، والذي يُعد أضخم مشروع رياضي جماهيري في التاريخ الحديث.
ورغم أن مواعيده الحالية "ثابتة نظريًا"، إلا أن التحولات اللوجستية والصحية والإعلامية قد تجبر فيفا على إعادة الحسابات.
الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان الاتحاد الدولي سيُراجع جدوله، أم سيواصل الرهان على الخطة الأولى.