في لحظة وداع حزينة، غاب اثنان من ألمع نجوم كرة القدم عن جنازة زميلهم دييجو جوتا، ما أثار تساؤلات الجماهير والمتابعين حول سبب هذا الغياب اللافت. وبين الحزن والدهشة، حاول كثيرون فهم الدوافع التي منعت كلًا من محمد صلاح وكريستيانو رونالدو من المشاركة في لحظة كانت تعني الكثير لعالم الكرة والمحبين.

محمد صلاح

لم يتمكّن صلاح من حضور الجنازة بسبب انشغاله بمباريات مع فريقه ليڤربول أو ارتباطات في فترة الإعداد للموسم الجديد.

جمعيات جماهيرية أبدت فهمها الكامل للوضع، لأنه كان “موجودًا بروحه في كل تحركاته”، لكن الزمان والمكان حالا دون حضوره الفعلي.
 


 كريستيانو رونالدو

رونالدو كان بعيدًا داخل البرتغال، وتقرّر أن وجوده الشخصي قد ينقل التركيز الإعلامي بعيدًا عن مناسبة حداد هادفة.

وفق تقارير، فضّل البقاء لتجنّب تحويل الجنازة إلى حدث إعلامي كبير على حساب خصوصية الحزن الجماعي.
 


 الخلاصة 

الحضور الجماعي في الجنازة كان من زملائهما بقية اللاعبين، مقابل الاختيارات الفردية التي اتخذها كل منهما. رغم غيابهما الفعلي، عبّر كل منهما عن احترامه وحزنه بأسلوبه الخاص.