أكد الناقد الرياضي محمد الأسيوطي أن الأندية المصرية لا تجد منافسة حقيقية على مستوى البطولات الأفريقية، مشيرًا إلى أن الفارق يبدو واضحًا مقارنة بمستوى المنافسة على صعيد المنتخبات.

أكد الناقد الرياضي محمد الأسيوطي، أن الأندية المصرية لا تجد منافسة حقيقية على مستوى البطولات الأفريقية، مشيرًا إلى أن الفارق يبدو واضحًا مقارنة بمستوى المنافسة على صعيد المنتخبات.

وقال الأسيوطي، خلال ظهوره ببرنامج «أصداء الملاعب» مع الإعلامية سماح عمار عبر قناة نايل سبورت، إن بطولات الأندية في أفريقيا تعاني من تراجع كبير، مرجعًا ذلك إلى غياب الاحترافية في سياسات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وهو ما أثر سلبًا على جودة المنافسة.

وأضاف أن النهوض بالبطولات القارية يتطلب الاقتداء بالتجربة الأوروبية من حيث القوانين والتنظيم والبيئة الاستثمارية والاهتمام بقطاعات الناشئين والرقابة الصارمة، لافتًا إلى أن البطولات الأوروبية تعتمد في قوامها الأساسي على لاعبين أفارقة تألقوا هناك، مثل محمد صلاح وديدييه دروجبا ونووانكو كانو.

وأشار الأسيوطي إلى أن الحديث عن تطوير الكرة المصرية غالبًا ما يُقابل بالاستشهاد ببطولات الأهلي والزمالك القارية، معتبرًا أن الواقع يشير إلى وجود فريق أفريقي قوي واحد تقريبًا في كل دولة، بما يشكل نحو ثمانية أندية بارزة فقط على مستوى القارة، يتصدرها الأهلي والزمالك.

وانتقد الأسيوطي تأخر حسم التأهل من جانب الزمالك والمصري البورسعيدي، مؤكدًا أن السبب يعود إلى تقصير من اللاعبين أنفسهم وليس لقوة المنافسين، مضيفًا أن الأندية المصرية اعتادت “المذاكرة ليلة الامتحان”، على حد وصفه، بينما يُحسب لـ الأهلي حسمه المبكر للتأهل رغم أن ذلك لم يكن متوقعًا.

وشدد على أن ملف الجاهزية بات العنوان الأبرز في المؤتمرات الصحفية الأخيرة لمدربي الأندية والمنتخب، موضحًا أن اكتمال الجاهزية الفنية والبدنية كفيل بتفوق الفرق المصرية على أي منافس في القارة.

واختتم الأسيوطي تصريحاته بالتأكيد على أن بيراميدز يبدو الأكثر تماسكًا وتكاملًا في الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة بنظام خروج المغلوب «نوك أوت» ستجعل عامل الجاهزية حاسمًا في تحديد هوية المتأهلين.