في الوقت الذي تشهد فيه الكرة النسائية في مصر حالة من التطور والانتشار، فجّرت لاعبة بيراميدز مريم محفوظ، الشهيرة بـ«مريم إنو، أزمة جديدة داخل أروقة النادي، بعد إعلانها عدم حصولها على مستحقاتها المالية منذ توقيعها عقد الانضمام للفريق.
من هدافة الدوري لقائمة ضحايا الأندية الاستثمارية
مريم إنو: بيراميدز رفضوا منحي مستحقاتي وبيتهربوا مني.. وقررت اللجوء للقضاء
وخرجت اللاعبة الشابة عن صمتها بعد عام كامل، لتكشف تفاصيل مثيرة حول تعاقدها مع الفريق السماوي، وأزمة مقدم العقد بينهما، وتعطل تحويل راتبها رغم مشاركتها في المباريات بشكل منتظم، مؤكدة أنها حاولت حل الأمر وديًا قبل اللجوء إلى اتحاد الكرة واتخاذ الإجراءات القانونية.
وأكدت مريم محفوظ أنها لجأت للحلول الودية دون جدوى، إلى أن وصل الأمر لمنعها من الذهاب إلى النادي وتهرب المسؤولين منها وعدم مقابلتها.
وتعد مريم إنو هي هدافة الدوري المصري للسيدات مع نادي الو إيجيبت، ووصفت ذلك الموسم بأنه “موسم الاعتزاز”. حيث حققت إنجازًا كبيرًا بتتويجها هداف الدوري برصيد 28 هدفًا، وحصولها على لقب أفضل لاعبة في الموسم، لتضع نفسها بين أبرز نجمات الكرة النسائية في مصر.
في السطور التالية، تروي مريم محفوظ القصة كاملة وتجيب عن كل التساؤلات بشأن أزمتها مع بيراميدز، وإلى نص الحوار...
- ما تفاصيل تعاقدك مع نادي بيراميدز؟
وقعت عقدًا مع بيراميدز في شهر يناير 2025 لمدة 3 سنوات، واتفقنا على الراتب وكل البنود. شاركت مع الفريق الأول في الدوري الممتاز الموسم الماضي، ولعبت جميع المباريات تقريبًا دون غياب.
- ما المشكلة التي واجهتكِ مع النادي؟
منذ توقيع العقد مع الفريق لم أحصل على مستحقاتي المالية حتى الآن، بإجمالي نحو 35 ألف جنيه، إضافة إلى مقدم التعاقد الذي من المفترض أن أتقاضاه عند التوقيع، لكنه لم يُصرف.
في كل مرة كانوا يخبرونني أن المستحقات سيتم صرفها الشهر المقبل ولكن دون تنفيذ.
وطلبوا مني فتح حساب في بنك CIB لتحويل الراتب، وظللت أتنقل بين الفروع عدة أشهر دون حل. ثم طلبوا حسابًا في بنك آخر، وبعد توفيره عادوا ليشترطوا حساب CIB مجددًا. تم فتح الحساب أخيرًا في شهر مايو، لكن الراتب لم يُحوّل حتى الآن.
- هل تغيبتِ عن المباريات أو التدريبات طوال الموسم الماضي؟ وكيف بدأت الأزمة؟
لعبت جميع المباريات، ولم أتغيب عن أي مباراة رسمية. أحيانًا كنت أتغيب عن بعض التدريبات بسبب ظروفي المادية، لأنني كنت أتحمل مصاريف الانتقالات دون أن أتقاضى راتبي، وهو أمر صعب بالنسبة لي كلاعبة تعتمد على كرة القدم كمصدر دخل.
وبداية الأزمة بعدما التزمت بكل المباريات ولم أتغيب، أحيانًا كنت أتغيب عن تمرين أو اثنين لظروفي، ولم يكن هناك اعتراض. لكن عندما طالبت بحقي، قيل لي إنني لا أحضر التدريبات بانتظام.
- كيف كان رد مسؤولي النادي عند مطالبتك بحقوقك؟
تواصلت مع رئيس القطاع أكثر من مرة، لكن لم أتلق ردًا واضحًا، وأحيانًا كان يتم إغلاق المكالمة. يتم تحويلي بين المسؤولين دون حل. حتى نسخة عقدي ليست بحوزتي، وطلبتها أكثر من مرة ولم أحصل عليها.
- ما هي تحركاتك بعد رفضهم التواصل معك؟
وبعدها اتخذت موقفا، ومابقتش بروح التمرين، ولما كلموني قلت لهم "أنا مش هصرف على النادي.. أنتم مابتديش عشان أنا أديكِ، أنا هاجي التمارين اللي أقدر أجيها، معلش أنا هصرف على نفسي مش هقدر أجي التمارين كلها".
وكلمت إسلام شكري (رئيس القطاع)، يقفل في وشي، جوز أختي يكلمه يروح شاتمه وقافل في وشي برضه. هو يرميني لـ "أروى" (الإدارية) وأروى ترميني ليه وهكذا.
فيه مليون حد متاكل حقه هناك. فيه واحدة صاحبتي قالوا عليها "مريضة نفسياً" عشان مايدوهاش فلوسها
- هل حصل باقي اللاعبات على مستحقاتهن؟
نعم، جميع اللاعبات حصلن على مستحقاتهن، وبعضهن حصل على مستحقات نصف موسم فقط، بينما لم أحصل أنا على أي مبلغ حتى الآن.
- ما هي خطواتك المقبلة؟
سأقدم شكوى رسمية إلى اتحاد الكرة وأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد مستحقاتي. حاولت حل الأمر وديًا لفترة طويلة، لكن دون جدوى. أنا حاليًا لاعبة حرة، وتلقيت عروضًا من أندية أخرى، لكنني أريد إنهاء أزمتي أولًا.
نسختي من العقد أخذوها ولم يمنحوني إياها، وسأعتمد في شكوتي على النسخة الموجودة في اتحاد الكرة بعد التحرك مع محامي ثقة.
سأقدم شكوى رسمية في اتحاد الكرة، وربما ألجأ للقضاء، كنت أفضل الحل الودي، لكن لم أجد استجابة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق