الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء، واحد من أشهر علماء الدين في العصر الحديث.
لكن رغم مكانته الأكاديمية وخطابه الديني، اسمه دايمًا مرتبط بـ"الجدل".
فيه ناس شايفاه عالم جليل ورجل مؤسسات، وناس تانية بتنتقد بعض تصريحاته وفتاواه.
ليه الآراء مختلفة حواليه؟ وإيه سر الجدل اللي دايمًا بيتفتح كل ما يظهر في الإعلام أو السوشيال ميديا؟


📌 نبذة سريعة عن الشيخ علي جمعة:

من مواليد 1952.

شغل منصب مفتي الجمهورية من 2003 إلى 2013.

حاصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر.

له عشرات المؤلفات والبرامج التلفزيونية.

عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس النواب السابق.


🔍 سبب اختلاف الآراء حواليه:

⚖️ السبب📝 التوضيح
أسلوب الخطاب الدينيبيستخدم أحيانًا ألفاظًا خفيفة أو قصصًا شعبية بتخلي بعض الناس تشكك في جدية كلامه.
الفتاوى المثيرة للجدلزي بعض الآراء في الرقص، أو الموسيقى، أو قضايا المرأة – بتثير جدل حتى لو مبنية على اجتهاد فقهي.
ظهوره الإعلامي المتكرربيظهر كتير جدًا في برامج وقنوات، وده بيخلي كلامه دايمًا تحت المجهر.
موقفه السياسيبعض تصريحاته بعد 2013 اعتبرها البعض مؤيدة للنظام بشكل مباشر، وده زوّد الانقسام حوله.
أسلوبه الحاد أحيانًا مع المنتقدينردوده أحيانًا فيها شدة أو سخرية، وده بيخلق حساسيات في الرأي العام.
اختلاف توجهات الجمهوراللي بيحب الخطاب الصوفي والمعتدل بيميل له، واللي بيدور على خطاب سلفي أو تقليدي بينتقده.

 


🗣️ مؤيدوه بيقولوا عنه:

"عالم موسوعي وبيفهم في الفقه على أعلى مستوى."

"خطابه متوازن ومناسب للعصر."

"بيواجه التطرف بمنهج علمي وشرعي."


ومن جهة تانية.. منتقدوه بيقولوا:

"بيخلط الدين بالفكاهة بشكل مفرط."

"بعض فتاواه مش مفهومة وبتفتح باب للبلبلة."

"ظهوره الكتير بيقلل من هيبة العالم الديني."


الخلاصة:

الاختلاف حوالين الدكتور علي جمعة مش نابع من شخصه بس، لكن من المرحلة اللي هو فيها، ومن طبيعة المجتمع اللي بقى بيفتش في كل كلمة.
هو عالم كبير، لكن زي أي شخصية عامة، الجدل حوالين اختياراته وآرائه هيبقى دايمًا موجود.