تُعدّ الزراعة أحد عماد الاقتصاد المصري، حيث تُسهم بـ14% من الناتج المحلي وتوظف أكثر من ربع القوى العاملة . يعتمد المزارعون على محاصيل استراتيجية تستجيب للتحديات المناخية واحتياجات السوق المحلي والعالمي، فتعرف معنا على أبرز ما تُنتجه أرض الفيروز.
أبرز المحاصيل المزروعة في مصر
| المحصول | المساحة (~بفدان) | الإنتاج (أطنان) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| القمح | ~3.7 مليون فدان | 9–10 مليون طن | أول محاصيل الأمن الغذائي المحوري |
| الذرة (الذرة الصفراء) | ~750 ألف فدان | ~7.4 مليون طن (بما فيها الأعلاف) | 50% من الإنتاج يُعاد لتغذية الثروة الحيوانية |
| الأرز | ~500 ألف فدان | ~6 مليون طن | أكبر منتِج للأرز في أفريقيا رغم القيود البيئية |
| القطن | — | — | ثاني مصدر للعملة الصعبة، رغم تراجع الكميات في السنوات الأخيرة |
| السكر (بنجر وقصب) | — | ~16.3 مليون طن بنجر، 10.5 مليون طن قصب | |
| الخضراوات | — | ~15.8 مليون طن | تشمل الطماطم (6.2 مليون طن)، البطاطس (6 مليون طن)… |
| الفواكه | — | ~14 مليون طن | البرتقال (3.3 مليون طن)، العنب، المانجو… |
| الذُرَّة (فودي وحولية) | — | — | محاصيل علفية أساسية تزرع في الشتاء والصيف |
التحليل
الأمن الغذائي: يظل القمح حجر الزاوية، لكن مصر لا تغطي إنتاجها محليًا بالكامل .
تحول نحو الربحية: ذرة الخشب والأعلاف توسّع لتلبية الطلب المحلّي ودعم الثروة الحيوانية.
استخدام المياه: الأرز يقل زراعتها بسبب استنزاف المياه، والتركيز على محاصيل أقل استهلاكًا.
المنطقة الزراعية: دلتا النيل وشمال الصعيد يهيمنون على الزراعة، بفضل مصادر الري وخصوبة التربة .
التصدير والدخل: ترتفع عائدات التصدير الزراعي إلى نحو 3.7 مليار $ سنويًا، بفواكه وخضراوات تحصل على مكانتها في الأسواق العالمية .
التوجهات المستقبلية
زيادة دعم الميكنة على الحقول الصغيرة لتعزيز الإنتاجية والتقليل من الكلفة.
التحول التدريجي لمحاصيل أقل استهلاكًا للمياه كالقطن المطوّر والمحاصيل البقولية.
الاستثمار في تطوير أصناف أرز تتحمل الملوحة وتقلل من الضغط على الموارد المائية.
الخاتمة
مصر تزرع ما يزيد على 16.8 مليون فدان، حيث يتنوع الإنتاج بين الحبوب الاستراتيجية والخضراوات والفواكه والمحاصيل الصناعية.
وقود الاقتصاد الريفي مستقبلًا يتطلب مزيجًا بين الابتكار الزراعي، اقتصاد المياه، والاجتهاد لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير المدروس.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق