في السنوات الأخيرة، بقى الإنترنت مليان دروس وشروحات على المنصات التعليمية ويوتيوب. وده فتح الباب قدام كتير من الطلاب والأهالي يسألوا: هل نقدر نكتفي بالدروس دي من غير سنتر أو مدرس خصوصي؟
في التقرير ده، هنوضح الفكرة بشكل مبسط، ونعرض مميزات وعيوب الاعتماد على دروس المنصات فقط.


 أولًا: إيه اللي بتقدمه دروس المنصات؟

شرح مرئي بالصوت والصورة، ممكن تعيده أكتر من مرة.

متوفر 24 ساعة، تقدر تذاكر في أي وقت.

في منصات مصرية زي:

حصص مصر (رسمية من الوزارة)

قناة مدرستنا على اليوتيوب

منصات خاصة زي نفهم – ايديودي – اسكوله – وغيرها

بتشرح أغلب المواد، وفيها نماذج أسئلة وتدريبات.


 ثانيًا: هل هي كفاية لوحدها؟

الإجابة: لا بشكل كامل – لكن نقدر نقول إنها بتساعد بنسبة كبيرة جدًا، بشرط:

✅ تنفع لو:

الطالب بيعرف يركز لوحده.

في متابعة من ولي الأمر.

الطالب بيكمل بالكتب الخارجية والأسئلة.

❌ ما تنفعش لو:

الطالب بيتشتت بسهولة.

مش بيعرف يسأل لو مش فاهم.

محتاج تعامل مباشر مع المدرس.


 ثالثًا: إيه أفضل طريقة للاستفادة من دروس الإنترنت؟

حضر جدول أسبوعي ثابت للمذاكرة.

ابحث عن قناة شرح مناسبة لطريقتك في الفهم.

استخدم الكتاب المدرسي مع الفيديو.

احل أسئلة بعد كل فيديو.

لو في نقطة مش مفهومة، اسأل مدرسك في المدرسة أو في جروب مذاكرة.


 رأي للأهالي:

لو ابنك بيعرف يذاكر لوحده، شجّعه على استخدام المنصات.

تابع معاه، ولو حسيت إنه محتاج دعم إضافي، مفيش مانع من درس واحد أسبوعيًا يكمّل بيه.

التعليم مش بس شرح.. المتابعة والنظام هما الأهم.


 الخلاصة:

دروس المنصات مهمة جدًا، وممكن تغني عن السناتر بنسبة كبيرة لو اتوظفت صح. بس الاعتماد الكامل عليها مش مناسب لكل الطلاب. الحل الأفضل هو الدمج بين المحتوى الرقمي والمتابعة الواقعية سواء من المدرسة أو ولي الأمر.