في موقف ديني جديد يعكس حرص دار الإفتاء على السلامة الجسدية للمواطنين، أعلن الشيخ هشام ربيع – أمين الفتوى – حكم حرمة التدخين بجميع أشكاله شرعًا، مستندًا إلى إجماع الأطباء على الضرر الكبير للسجائر على الصعيدين الصحي والمالي.
التفاصيل الشرعية والطبية
الشيخ هشام ربيع أكد أن التدخين حرام شرعًا لأن الأطباء اتفقوا على أنه يسبب أضرارًا صحية خطيرة، وقد يودي بحياة المدخن .
بناء على حديث النبي ﷺ "لا ضرر ولا ضرار"، وصف الشيخ التدخين بأنه نوع من الإيذاء الممنوع تمامًا، مذكّرًا بأن الجسد أمانة يعاقب الإنسان عليه يوم القيامة .
أضاف أنه حتى تجارة السجائر في حد ذاتها تدخل في نطاق الحرام، لأنها تشارك في نشر الضرر عبر المجتمع .
اقتباسات بارزة
"لو رأينا واحد بيحرق فلوسه في الشارع لإحنا هنقول إنه جن."
– تدخين السجائر مثل حرق المال يوميًا
"الجسم أمانة سنُسأل عنها يوم القيامة."
– التأكيد على المسؤولية الشرعية نحو أنفسنا
ماذا يعني هذا الحكم للمجتمع؟
التوعوية الشرعية: الإفتاء يسعى لتصحيح نظرة البعض إلى التدخين كأمر عادي أو شخصي.
دعم صحي واضح: الربط بين شرعية الحكم والآثار السلبية المدروسة طبيًا يعزز من قوة الرسالة.
تحفيز الإقلاع: الدعوة لمكافحة هذه العادة تتعزز معنويًا من خلال كونها حركة طاعة دينية وصحية.
الخلاصة
لوظائفه الصحية والمالية والدينية، نزلت الفتوى بوضوح: التدخين حرام شرعًا. هذه الرسالة تأتي كتأكيد على أن صحة الإنسان وحماية المجتمع جزء من حدود السلامة الشرعية.
والآن، القرار الأهم بيدك: توقف العادة ولا تستمر في حرق ما لا ينبغي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق