في قلب القاهرة وبالتحديد في منطقة رمسيس يقبع مبنى قديم عتيق، تعلوه لافتة مر عليها الزمن، تحمل هذه الكلمات "الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة بالقاهرة"، ويبدو أن العنوان وراؤه تفاصيل تسرد وحكايات تروى.

«المصري»، يخترق أسوار هذا المبنى العتيق، ليلتقي الدكتور عز الدين فرغل، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة بالقاهرة، لنجري معه هذا الحوار:

في البداية.. نريد أن نعرف ما هو الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات الأهلية بالقاهرة؟

هو عبارة عن هيئة مقيدة برقم 78 لسنة بقرار وزاري عام 66 وفقا للقانون 149 لسنة 2019، وهو آخر قانون منظم للعمل الأهلي، والاتحاد بمثابة المظلة الشرعية وفقا للقانون لمنظومة العمل الأهلي داخل نطاق محافظة القاهرة، وهو من أكبر الاتحادات الموجودة في المحافظة كمؤسسات أهلية، وهناك تعاون وثيق بين الاتحاد ومحافظة القاهرة.

حدثنا أكثر عن الدور الذي يقوم به الاتحاد

يقوم بالتنسيق بين الجمعيات المختلفة والمجالس المحلية ومحافظة القاهرة، وأيضا وزارة التضامن الاجتماعي، ويرسم السياسة العامة للعمل الأهلي داخل المحافظة، ويعقد الندوات والمؤتمرات التي تهتم بقضايا العمل الأهلي داخل نطاق الإقليم، ويقوم بإصدار نشرات دورية ومجلات لإبراز دور المؤسسات والجمعيات الأهلية، وأيضا يساعم وفي دعم الجمعيات والمؤسسات في التقديم والإشهار والتعديل، وهو أيضا يشارك في تفعيل المبادرات الاجتماعية المتوافقة مع مبادرات رئيس الجمهورية، مثل حياة كريمة و100 مليون صحة وغيرها من المبادرات.

ما عدد الجمعيات التي تقع تحت مظلة الاتحاد الإقليمي؟

في الحقيقة قبل القانون الجديد 84 لسنة 2002، كان موجود حوالي أكثر من 18 ألف جمعية، ولكن بعض العقبات وبعض الظروف حالت دون إتمام توفيق عدد كبير من الجميعات وخاصة جمعيات أبناء البلاد، ونتوسم خيرا في السيدة وزيرة التضامن مايا مرسي، في الدورة الجديدة أن تنظر في أمر هذه الجمعيات، ونتمنى إصدار تشريعي جديد ـو إضافة مادة في التشريع الخاص بقانون الجمعيات 149 لسنة 2019، لإتاحة الفرصة لهذه الجمعيات لتوفيق أوضاعها، ولدينا الآن عدد 5500 جمعية موفقة أوضاعها وتم إعادة قيدها.

اعتقد أن جمعيات روابط وأبناء البلاد مهمة.. فهل الاتحاد بصدد حل مشاكل إعادة قيدهم؟

لا نستطيع القول بأن هناك جمعية غير مهمة حتى لو تخدم 10 أفراد، فإشهار أو قيد جمعية أو التطوع بصفة عامة هو إرادة ذاتية لإشباع أحد الاحتياحات الخاصة بفئة معينة، ولذلك كفل القانون بأن 5 أفراد أو 10 أفراد يستطيعون عمل مؤسسة، وبالتالي لم يفرض أو يشترط القانون عدد كبير لإنشاء جمعية أو مؤسسة.


البعض يعتقد أن إنشاء جمعية أو مؤسسة يحتاج عدد كبير.. فهل هذا صحيح؟

بالعكس.. بستطيع 10 أفراد أن ينشأوا مؤسسة، وهنا أناشد كل أبناء الشعب المصري وخاصة أبناء القاهرة على التطوع لمساعدة الآخرين وإشهار الجمعيات والمؤسسات الأهلية لخدمة مجتمعهم والاحتياجات الخاصة لكافة الفئات الأولى بالرعاية مثل المعاقين والصم والبكم والفئات التي تحتاج إشهار جمعيات من أجلهم.

ماذا يقدم الاتحاد الإقليمي للجمعيات للمجتمع؟

تقدم أي مجتمع يعتمد على تقدم المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، وفي المجتمعات الغربية المتقدمة يتولى العمل الأهلي تقديم الخدمات بها، في قطاع البيئة وفي قطاع الصحة ويشارك مع الدول في كل القضايا خاصة الصغيرة، لتصبح الدولة مسئولة عن كبرى القضايا والمجتمع الأهلي مسئول عن القضايا الصغيرة، ومنذ أصبحت مسئولا عن هذا الاتحاد وأنا أطالب بتحرير العمل الأهلي.

الرئيس أعلن عن التحالف الأهلي للعمل التنموي والاتحاد عضوا فيه.. ماذا عن هذا التحالف؟

الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ توليه المسئولية وهو بهتم بالعمل الأهلي، ويؤكد دائما على أهميته وعلى أهمية مشاركته، ولذلك أصدر قرارا بإنشاء التحالف الأهلي وهو يضم عدد من الكيانات الكبرى التي تخدم المشروعات التنموية ومسار العمل الوطني، وهو يضم 22 جمعية ومؤسسة واتحاد، ويهتم بقضايا التنمية مثل الزراعة ودعم تقديم المساعدات إلى غزة وأيضا لعب دورا كبيرا في المبادرات الرئاسية، ونعتبره خطوة على الطريق لضم الجمعيات الكبرى لهذا الكيان المهم.

ماذا تقول في نهاية الحوار؟

أود أن أقول أن الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة، يدعم الدولة المصرية في كل قراراتها خاصة في ظل الظروف الراهنة والأحداث المحيطة بنا، ونعلن دعمنا للسيد الرئيس وللقوات المسلحة المصرية، وأيضا أوجه رسالتي للمجتمع والناس، سنكون سعداء بزيادة عدد المتوعين وسنكون سعداء يزادة عدد الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة، ونحن داعمين لكل من يرغب فب إنشاء مؤسسة خاصة تخدم عدد أو فئة معينة وأيضا داعمين كل من يسعى لإنشاء جمعية أهلية، نجن في خدمتكم.

- لمشاهدة مقطع من الحوار فيديو أضغط هنا