ننعي ببالغ الحزن والأسى الزميل والصديق العزيز وليد عبيد، الصحفي الشاب النابغ في جريدة أخبار اليوم، وابن الدفعة الأولى من خريجي أكاديمية أخبار اليوم.

كان صحفيًا استثنائيًا لا يقول إلا ما يرضي ضميره في زمن عزّت فيه كلمة الحق.

وليد دفع في حياته ثمن صدقه، فأُغلقت في وجهه أبواب كثيرة لمجرد أنه كان يقول ويكتب ما يمليه عليه ضميره.

منذ تخرجه عام 2003 وهو إنسان لا تملك إلا أن تحبه، وتحب ضحكته وطريقته المميزة في الكلام.

صحيح أن الله استرد وديعته، ولا أحد أعز من خالقه، لكن ستبقى ذكراك حاضرة في قلوب كل من عرفك، وسيظل الظلم الذي تعرضت له شاهدًا على مهنة تأكل أصحابها الحقيقيين.

كان نفسي أقول لك الكلمتين دول وأنت بيننا بتسمعنا، لكنها إرادة الله.. كبرنا وبقينا نودّع بعض.

خالص العزاء لأنفسنا ولأسرته ومحبيه، نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.

ونسألكم الدعاء له.