في زمن السرعة والتكنولوجيا، أصبحت السماعات اللاسلكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء أثناء التنقل أو التمارين أو حتى في البيت. لكن مع الاستخدام اليومي المكثف، بدأ البعض يتساءل: هل فعلاً السماعات اللاسلكية آمنة؟ وهل ليها تأثير سلبي على صحة الأذن والدماغ؟


 هل تؤثر السماعات اللاسلكية على الأذن؟

الجواب مش بسيط، لأنه بيعتمد على طريقة الاستخدام ومدة الاستماع. لكن في عوامل لازم نكون واعيين ليها:

الصوت العالي لفترات طويلة
الاستخدام المستمر بصوت عالي ممكن يسبب تلف في خلايا السمع داخل الأذن، وده بيؤدي مع الوقت إلى ضعف السمع التدريجي، والطنين اللي ساعات بيستمر حتى في الهدوء.

وضع السماعة داخل الأذن مباشرة
النوع اللي بيدخل جوه القناة السمعية بيحجب التهوية الطبيعية للأذن، وده ممكن يزود الرطوبة، ويساعد على نمو البكتيريا، خصوصًا لو السماعة مش نظيفة.

استخدام طويل بدون راحة
السماعات اللاسلكية بتستخدم بطارية ومجال بلوتوث، والاقتراب الطويل من الأذن والدماغ ممكن يسبب صداع، أو إحساس بالضغط، خصوصًا للي بيستخدموها في الشغل أو وقت النوم.

إشعاع البلوتوث؟
لحد الآن، مفيش دليل علمي قاطع إن إشارات البلوتوث بتسبب مشاكل صحية خطيرة، لأنها ضعيفة جدًا، وأقل من موبايلاتنا نفسها، لكن الأطباء بينصحوا بالاعتدال وعدم الإفراط.


 نصائح للحفاظ على أذنك أثناء استخدام السماعات

قلل وقت الاستخدام المتواصل وخد فترات راحة.

متعليش الصوت أكتر من 60% من الحد الأقصى.

نظف السماعات باستمرار بمنديل طبي أو كحول.

اختار نوع مريح ومفتوح مش بيكتم الأذن بالكامل.

لو حسيت بطنين أو ألم متكرر، استشر طبيب أنف وأذن فورًا.


 الخلاصة

السماعات اللاسلكية مش خطر في حد ذاتها، لكن طريقة الاستخدام هي اللي ممكن تحوّلها من وسيلة راحة لأداة ضرر. اعتدل في استخدامها، وخلي أذنك ترتاح من وقت للتاني، لأن السمع نعمة مش دايمًا بنحس بقيمتها إلا بعد فوات الأوان.