كان التليفون زمان وسيلة بسيطة نطمن بيها على بعض، أو نرد بيه على مكالمة مهمة. لكن مع تطور التكنولوجيا، اتحول من مجرد أداة للتواصل، إلى جهاز صغير بيحكم تفاصيل يومنا، ويمكن يكون أكتر حاجة بنقضي معاها وقتنا.. من غير ما نحس إن ده له تمن نفسي واجتماعي.
ليه التليفون بقى أزمة في حياتنا؟
إدمان الشاشة من غير ما نحس:
بمجرد ما نمسك التليفون نقعد بالساعات عليه، سواء في التصفح أو الفيديوهات أو الألعاب، وده بيأثر على تركيزنا وحتى نومنا.
عزلة رغم الزحمة:
التليفون خلانا نبعد عن الناس اللي حوالينا، رغم إننا بنتكلم مع آلاف على الإنترنت. بقينا قاعدين في نفس المكان بس كل واحد في "عالمه".
ضغط المقارنة:
السوشيال ميديا مليانة صور لحياة مثالية، وده بيخلينا نحس إننا أقل، أو إن حياتنا مش كفاية، مع إن اللي بيتعرض مش دايمًا حقيقي.
ضعف العلاقات العميقة:
بقينا نعرف الناس من صورهم وأرقامهم، مش من مشاعرهم أو كلامهم الحقيقي. الكلام قلّ، والمكالمات بقت "واتساب".
قلة التركيز:
كل ما يرن إشعار، تفكيرنا يتشتت. وبنلاقي نفسنا مش قادرين نكمل حاجة من غير ما نمسك الموبايل كأننا مربوطين بيه.
الاعتماد الكامل عليه:
مفيش حاجة بنعملها من غير التليفون: صور، مواعيد، شغل، حتى الصلاة بنفتكرها من منبّه على الموبايل. لو فصل، كأن الحياة وقفت.
الخلاصة
التليفون مش عدو، لكنه لو استخدمناه غلط، ممكن يبقى سبب في مشاكل نفسية واجتماعية كبيرة. الحل مش إننا نبعد عنه تمامًا، لكن نستخدمه بعقل.. ونرجّع لحياتنا جزء من الهدوء والتركيز اللي التليفون خطفه مننا من غير ما ناخد بالنا.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق