من هو؟

الاسم: د. علي حسن حسيب

التخصص: أستاذ واستشاري جراحة عامة وأطفال في مستشفى أبو الريش – القصر العيني، الجيزة.

يُعرف بين مرضاه ومساعديه بلقب "جراح الرحمة"، بفضل تفانيه في علاج الأطفال والفقراء برصيد قوي من الإنسانية.


 البداية والمسيرة المهنية

بدأ مسيرته الطبية في كلية الطب بالقصر العيني، متدرجًا حتى وصل لمنصب أستاذ واستشاري جراحة عامة وأطفال، مع خبرة واسعة في العمليات الدقيقة.

عرف عنه اهتمامه بالبحث العلمي والتعليم، حيث يقدم دورات مجانية على اليوتيوب في الجراحة العامة لطلبة وطبيبات طب القاهرة.


 كيف يُظهر رحمة حقيقية؟

تتكرر الشهادات عن لطفه وتضحيته: في موقف سردته "الفتاة ذات الأربع سنوات" التي وصلت إليه في منتصف الليل وكانت تعاني من ألم شديد وحرارة مرتفعة، أجّل د. علي حسيب سفره وراح يعاينها على الفور، يشخّص حالتها بدقة، وبحقنة واحدة صحّح وضعها بسرعة، ما أنقذها وأعاد الراحة لوالديها بعد ساعات من المعاناة. 

وقد أشاد سائق تاكسي أخبر والدي الطفلة:

"ده طبيب معروف وإيديه بيضاء … بيعالج ناس كتيرة دون مقابلّ." 


 سعر الكشف والأعمال الخيرية

يقدّم الكشف بسعر رمزي (حوالي 50 جنيه)، ويعطي خصماً أو يعيد المبلغ لمن لا يقدر، وتركت مبادراته أثراً كبيراً على عوائل كثيرة.

يتبرع بأجره في العديد من العمليات، معتبرًا ذلك "وسيلة للدينمة الإنسانية وليس للربح". 


 سمعته وتقييمه بين الطلاب

تصنيفه في المواقع المتخصصة: محترم جدًا، وحاصل على تقييمات إيجابية تعكس كفاءته ومهنية تعامله مع المرضى.

طلاب كلية الطب ينصحون بمحاضراته، ويوجهونه كـ"جدو علي" لإنجازهم بسرعة رغم صعوب الأسئلة. 


 رؤيته للمستقبل

لديه خطط لتطوير عيادته، تشمل توسيع المكان، وطرح تقنيات متقدمة مثل الجراحة بمساعدة الروبوت. 

يسعى لإطلاق برامج تدريبية للأطباء الشباب في الجراحة العامة وأطفال، ما يعزز من نشر خبراته الواسعة. 


 الخلاصة

 الدكتور علي حسيب ليس فقط طبيب ناجح، بل مثال حي للإنسانية والرحمة، يجمع بين الذكاء الأكاديمي واليد البيضاء، ويعمل ليبقي الأمل حارسًا لمتعهدي صحة الأطفال وذوي الدخل المحدود.