الصلاة هي عماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ولا تُقبل إلا بشروط وأركان تامة. وأركان الصلاة هي الأساس الذي لا تصح الصلاة إلا به، وإذا فُقد أحدها عمدًا أو سهوًا دون تدارك، بطلت الصلاة. في هذا التقرير نتعرف على أركان الصلاة، عددها، أهميتها، وكيفية أدائها.


 ما معنى "ركن" في الصلاة؟

الركن هو جزء أساسي من الصلاة لا يُعوض بسجود السهو إذا تُرك عمدًا أو سهوًا، بخلاف "الواجب" أو "السنّة". ترك الركن يبطل الصلاة، ما لم يُؤدّى أو يُستدرك.


 أركان الصلاة وعددها:

وفقًا لما ورد في مذهب الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة)، أركان الصلاة 14 ركنًا، وهي كالتالي:

القيام مع القدرة – أي أن يصلي قائمًا إن كان يستطيع.

تكبيرة الإحرام – وهي قول "الله أكبر" للدخول في الصلاة.

قراءة الفاتحة – في كل ركعة.

الركوع – بانحناء الظهر تعظيمًا لله.

الرفع من الركوع – والاعتدال قائمًا.

السجود – على الأعضاء السبعة (الجبهة، الكفين، الركبتين، أطراف القدمين).

الرفع من السجود.

الجلوس بين السجدتين.

الطمأنينة في كل ركن – أي السكون والهدوء عند كل حركة.

الترتيب بين الأركان.

التشهد الأخير.

الجلوس للتشهد الأخير.

الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأخير.

السلام (التسليمة الأولى) – وهي التي تُنهي الصلاة.


 أهمية معرفة الأركان:

من لا يعرف الأركان قد يترك بعضها دون علم، مما يُبطل صلاته.

يسهل على المسلم التفريق بين الركن والسنّة، فيُصلح صلاته إن أخطأ.

الأركان هي الحد الأدنى لصحة الصلاة، فلا تُجزئ صلاةٌ دونها.


 الخاتمة:

الصلاة لا تُقبل إلا بأركانها التامة، فهي لبّ الصلاة وروحها. وكل مسلم مطالب بأن يتعلم أركانها ليؤدي عبادته كما أمر الله ورسوله ﷺ. فالمعرفة بأركان الصلاة ليست فقط واجبًا فقهيًا، بل دليل على محبة الله والسعي للتقرب إليه بإتقان الفريضة الأعظم في الإسلام.