القراءة الموضوعية لنتائج انتخابات نقيب الصحفيين، والتجديد النصفي الأخيرة للمجلس يتم تجاهلها حتى الآن.

‎من هذه الحقائق الدالة هامشية تأثير المؤسسات القومية، وفقدان تدفق أجيال جديدة تبعث على الحيوية في المهنة لأكثر من 50 مطبوعة، وبالتالي تبث من روحها داخل الجمعية العمومية.

استمرار وقف التعيينات بهذه

‎المؤسسات لأكثر من 15 عامًا، والتعنت غير المنطقي، وغير المفهوم يمثل علامة استفهام كبيرة، وسيؤدي لمزيد من الانعكاسات السلبية والنتائج الخطيرة.

‎رجاء نزع فيشة الانتخابات وقلب

‎الصفحة، فنحن في مفرق طرق، ودور نقابة الصحفيين كمؤسسة من مؤسسات الدولة لا يمكن العبث به، فأوضاع الصحافة باتت في خطر وأوضاع الصحفيين تنذر بانفجار، وقراءة نتائج الانتخابات بموضوعية وتمهل وبعيدا عن لعب الصغار، وقبلها محصلة استبيان المؤتمر العام السادس، والقرارات والتوصيات الصادرة عنه هي الكفيلة وحدها بأن ترسم لنا خريطة طريق آمنة تصل بالجميع إلى بر الأمان.

من صفحة الكاتب الصحفي يحيى قلاش على "فيسبوك"