يعاني بعض الأشخاص من الشعور بالدوخة، وعدم الاتزان، وتشوش الرؤية (زغللة في العين) عند صعودهم إلى اليخوت أو المراكب أو السفن. ويُعزى ذلك غالبًا إلى اضطراب في الأذن الداخلية، التي تُعد مركز التوازن في جسم الإنسان.

تؤدي حركة السفينة غير المنتظمة، واهتزاز الجسم، مع وجود خلل أو ضعف في الأذن الداخلية، إلى تحفيز الجهاز العصبي، مما يسبب:

زيادة في إفراز هرمونات التوتر

الشعور بالغثيان

القيء

الدوخة

الدوار

زغللة في العين

فقدان التوازن

تزداد حدة الأعراض عند التعرض لروائح نفّاذة مثل أبخرة الديزل أو رائحة الأسماك.

ولتجنّب هذه الأعراض أو التخفيف منها، يُنصَح بما يلي:

الإكثار من شرب السوائل

تجنّب تناول الأطعمة الدسمة

شرب سوائل منخفضة الحموضة مثل عصير التفاح أو الجزر

الامتناع عن شرب الحليب أثناء الرحلات البحرية

يُفضّل الجلوس في الأماكن المفتوحة على سطح القارب حيث الهواء النقي

الابتعاد عن الأماكن المغلقة التي تزيد من شدة الأعراض

الجلوس على أحد جانبي السفينة يُسهم في تقليل الشعور بالدوار

ملاحظة مهمة:
يُنصَح الأشخاص الذين يعانون من التهابات في الأذن بتناول علاجهم مسبقًا، وخصوصًا الأدوية التي تحتوي على مضادات الهيستامين، وذلك قبل الصعود إلى وسيلة النقل البحرية بساعة على الأقل، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء، وتحضير كيس للقيء كإجراء احترازي.