في إطار الجهود الوطنية الشاملة التي تقودها الدولة المصرية لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية، تمثل المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» واحدة من أهم المشروعات القومية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما لها من دور محوري في إحداث نقلة نوعية في القرى والمراكز الأكثر احتياجًا. ويأتي دخول المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» إلى مركز ومدينة القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية ليعكس حرص الدولة على تحقيق التنمية المتوازنة، وتلبية احتياجات المواطنين، ورفع جودة الحياة في مختلف ربوع الوطن.

 

وتكتسب القنطرة غرب أهمية خاصة باعتبارها من المدن والمراكز الحيوية بمحافظة الإسماعيلية، حيث ظلت بعض المناطق تعاني لسنوات من نقص في الخدمات والمرافق الأساسية، وهو ما تسعى مبادرة «حياة كريمة» إلى معالجته بصورة شاملة ومستدامة. ويُعد استكمال المرافق الأساسية بمنطقة غرب المعاهدة، إلى جانب عزبتي أبو رشيد وأبو صبيح، وكذلك مناطق العقايلة ونمرة 4 والمنشية، خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء معاناة الأهالي وتوفير حياة لائقة لهم، من خلال توصيل شبكات المياه والصرف الصحي، وتحسين خدمات الكهرباء، ورصف الطرق، وتطوير البنية التحتية بما يواكب خطط التنمية الحديثة.

ولا تقتصر أهمية المبادرة على تحسين المرافق فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اجتماعية واقتصادية وإنسانية متعددة، حيث تسهم في خلق بيئة صالحة للاستثمار المحلي، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسر وزيادة شعور المواطنين بالأمان والانتماء.

ويُعبِّر أهالي القنطرة غرب، خاصة في المناطق التي شملتها المبادرة مثل غرب المعاهدة وعزبتي أبو رشيد وأبو صبيح، عن تقديرهم الكبير لهذه الخطوة التي طال انتظارها، مؤكدين أن ما تشهده مناطقهم من أعمال تطوير غير مسبوقة يمثل استجابة حقيقية لمطالبهم، وتجسيدًا عمليًا لشعار «الجمهورية الجديدة» التي تضع المواطن في قلب عملية التنمية.

وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور المحوري للحكومة المصرية في تنفيذ المبادرة على أرض الواقع، من خلال التنسيق الكامل بين مختلف الوزارات والهيئات المعنية، وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة، والمتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ، بما يضمن خروج المشروعات بالجودة المطلوبة وفي التوقيتات المحددة.

كما تحظى جهود اللواء محافظ الإسماعيلية بإشادة واسعة، نظرًا لحرصه على المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات «حياة كريمة» داخل مركز ومدينة القنطرة غرب، والاستماع إلى مطالب المواطنين، والعمل على تذليل العقبات أمام الشركات المنفذة، بما يعكس روح المسؤولية والاهتمام الحقيقي بتحقيق التنمية الشاملة داخل المحافظة.

وفي الختام، فإن دخول المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» إلى القنطرة غرب، واستكمال المرافق في غرب المعاهدة وعزبتي أبو رشيد وأبو صبيح، يمثل خطوة فارقة نحو مستقبل أفضل لأهالي المنطقة، ويؤكد أن الدولة ماضية بقوة في مسار البناء والتنمية، واضعةً نصب عينيها تحسين حياة المواطن المصري، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء وطن يليق بأبنائه.