بعد انتهاء 5 أعوام برلمانية تشرفت فيهم بكوني ضمن الفرسان الأوائل من نواب التنسيقية كان لابد ان أشكر الفرصة والتجربة وأتمنى للفرسان الجدد النجاح والرشد والبصيرة.

أعوام وأعوام وسط المؤثرين من ذوي الخبرة وأحبائي طلابي من الشباب، ما بين العمل الأكاديمي والسياسي والعام وشعاري فيها التجرد وفاءً للوطن.

تلحقهم تلك المحطة المميزة ذات الخمسة أعوام برلمانية التى كانت بمثابة تكليف وتشريف متوَّج بثقة بلدي وكياني السياسي تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الذي منحني الصوت الحر لممارسة السياسة المُطعمةٌ بنكهة التكنوقراط تشريعاً ورقابة بشرف وأمانةً "لا نخشى في الحق لومة لائم" ولا نبغى سوى مصلحة الوطن فقط وفاءً للقسم.

بكل فخر ممتنة لتلك المحطة في حياتي كتجربة برلمانية ثرية وعميقة مليئة بالخبرات السياسية والتنفيذية والدبلوماسية المحلية والدولية … تجربة مليئة بالمسئوليات والجولات والالتزام والاجتهاد والرؤى والرأي والرأي الأخر … مليئة بالتحديات والإنجازات بالإنكسارات والنجاحات ودروس الحياة التي ادعو الله ان أكون استثمرتها في تمثيل جيلي وخاصة المرأة منه خير تمثيل.

فخورة بكل خطوة خَطَيتُها في رحاب مصنع السياسة المصرية البيت الكبير تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الذي أثبت عن حق ان هدفه الأسمى هو إثراء الحياه السياسية وضخ دماء جديدة خالقين فرسان جدد للتنسيقية في كل استحقاق نيابي وبرهن أن تداول وتكافؤ الفرص بين أعضاءه هو فعل وليس مجرد شعارات وزي ما كنت دايما بقول لزملائي " احنا إيد بتشد إيد " حتى يظل كياننا شاب تدب فيه الحيوية والنشاط دائماً.

شاكرة كل لحظة تلقيت فيها دعم او شكر او تشجيع فعلا او قولاً والأن وجب عليا أنا الشكر لجميع المحبين والداعمين والمسئولين عن تمكين الشباب والمرأة في هذا البلد الفَتْيّْ

أخيراً وليس أخراً أقولها من القلب

"نمضي أوفياء للوطن ونستمر بإذن الله بحماس أقوى جنودٌ له نبدع في كل موقع وكل مكان لنا بصمة ورؤية بمفهوم جديد.
 

- من صفحة النائبة غادة علي (فيسبوك)