يحتفل العالم في الثاني عشر من أغسطس من كل عام بـ"اليوم العالمي للشباب"، وهو مناسبة أقرّتها الأمم المتحدة منذ عام 1999 لتسليط الضوء على قضايا الشباب، وإبراز دورهم المحوري في التنمية وصناعة المستقبل. يأتي هذا اليوم ليؤكد أن الشباب ليسوا فقط الفئة الأكثر عددًا في المجتمعات، بل هم القوة الدافعة نحو التغيير الإيجابي وبناء الأوطان.
ويحمل اليوم العالمي للشباب هذا العام شعارًا يركز على أهمية تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العصر، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية السريعة، وتنامي التحديات البيئية والاجتماعية. ويعكس هذا الشعار إيمان المجتمع الدولي بضرورة الاستثمار في العقول الشابة، وإتاحة الفرص لهم للإبداع والمشاركة الفعّالة في صنع القرار.
في مصر، يمثل الشباب أكثر من 60% من عدد السكان، وهو ما يجعلهم ركيزة أساسية في خطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وقد أولت الدولة اهتمامًا خاصًا بدعمهم، من خلال مبادرات التدريب والتأهيل، وبرامج ريادة الأعمال، وإنشاء منصات للحوار بين الشباب وصانعي القرار، مثل منتدى شباب العالم.
اليوم العالمي للشباب ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة مفتوحة لتعزيز دور الشباب في كل مجالات الحياة، وإزالة العقبات أمام مشاركتهم، وتشجيعهم على العمل التطوعي وخدمة المجتمع، إنه تذكير بأن الأوطان تُبنى بسواعد الشباب وعقولهم، وأن المستقبل المشرق يبدأ من إيماننا بقدراتهم اليوم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق