مقدمة:
التهاب البنكرياس الحاد هو حالة التهابية مفاجئة في البنكرياس، تسبب ألمًا شديدًا ويمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. النظام الغذائي له دور أساسي في العلاج والوقاية من التفاقم.
أهداف التغذية:
- تقليل العبء على البنكرياس.
- دعم التئام الأنسجة وتقليل الالتهاب.
- منع سوء التغذية وفقدان الوزن.
المرحلة الحادة:
- صيام تام: في الأيام الأولى (حتى زوال الألم)، يُمنع المريض من الأكل والشرب لإراحة البنكرياس.
- يتم تزويده بالسوائل الوريدية والتغذية الوريدية إذا لزم الأمر.
مرحلة التعافي التدريجي:
1. إعادة إدخال الطعام بالفم تدريجيًا:
- تبدأ بـ: سوائل صافية (مرق، ماء، عصير تفاح مخفف).
- ثم: أطعمة قليلة الدسم وسهلة الهضم (أرز مسلوق، بطاطس، توست، تفاح مسلوق).
- يليها: نظام قليل الدهون وعالي الكربوهيدرات مع بروتين معتدل.
2. أطعمة يُفضل تجنبها:
- المقليات والدهون الحيوانية.
- مشتقات الألبان كاملة الدسم.
- الكحول، الكافيين، التوابل الحارة.
- الحلويات الدسمة.
مرحلة ما بعد التعافي:
- اعتماد نظام غذائي:
- قليل الدهون (<30 جم/يوم).
- غني بالبروتينات الخفيفة (الدجاج، السمك، العدس).
- غني بالكربوهيدرات المعقدة (الشوفان، الخبز الأسمر، البطاطا).
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة.
- شرب كميات كافية من الماء.
مكملات غذائية:
- قد يحتاج المريض إلى مكملات فيتامينات (A، D، E، K) بسبب سوء الامتصاص.
- استشارة أخصائي تغذية ضروري لوضع خطة فردية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق