في أعقاب الحريق الكبير الذي اندلع في مبنى سنترال رمسيس وسط القاهرة، طمأن الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المواطنين بشأن وضع خدمات الاتصالات في البلاد، مؤكدًا أن مصر لا تعتمد على سنترال واحد فقط في تشغيل الشبكات والخدمات الرقمية، وأن الفرق الفنية تعمل على استعادة الخدمات تدريجيًا خلال 24 ساعة.
تفاصيل التصريحات واستراتيجية استعادة الخدمة
▪️ تنوع الشبكات والجاهزية:
أوضح الدكتور عمرو طلعت أن البنية التحتية الرقمية في مصر تعتمد على شبكة سنترالات متعددة موزعة جغرافيًا، ما يضمن استمرار الخدمات حتى في حال تعرض أحد المراكز لعطل أو حريق.
▪️ خطة الطوارئ الفورية:
فور وقوع الحريق، تم تفعيل خطة الطوارئ بتحويل حركة المكالمات والإنترنت من سنترال رمسيس إلى سنترالات بديلة، دون التأثير على القطاعات الحيوية مثل المستشفيات والطوارئ والمطارات.
▪️ الجدول الزمني لعودة الخدمة:
أعلن الوزير أن خدمات الاتصالات بدأت تعود تدريجيًا منذ مساء يوم الحادث، ومن المتوقع الانتهاء الكامل من استعادة جميع الخدمات خلال 24 ساعة من وقت الانقطاع.
▪️ رسالة طمأنة للمواطنين:
أشار الوزير إلى أن فرق الدعم الفني تعمل على مدار الساعة في عدة مواقع لضمان استقرار الشبكة، وشدد على أن المستخدمين لن يتكبدوا أي خسائر بسبب الانقطاع المؤقت، لافتًا إلى التزام الوزارة بتقديم تعويضات فنية وتنظيمية للمتضررين.
▪️ الإشادة بأداء فرق الإنقاذ:
أثنى الوزير على استجابة قوات الحماية المدنية ورجال الشركة المصرية للاتصالات الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ والتأمين الفني، مؤكدًا أن سرعة السيطرة على الحريق قلّلت من حجم الضرر المحتمل.
الخاتمة:
تصريحات الدكتور عمرو طلعت عكست جاهزية البنية التحتية الرقمية المصرية، وقدرتها على التعامل مع الأزمات التقنية بكفاءة. وجود أكثر من سنترال وتشبيك احتياطي قوي ضمن استراتيجية الوزارة ساهم في حماية الخدمات الحيوية، مما يُعد درسًا عمليًا في إدارة المخاطر الرقمية. تبقى الأولوية الآن في دعم أسر الضحايا، واستكمال تطوير الشبكة الوطنية لتكون أكثر صلابة في وجه أي طارئ.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق