في لفتة تعبّر عن التضامن الوطني، شاركت وزارة الداخلية المواطنين في احتفالات ذكرى ثورة 30 يونيو، ضمن مبادرة "كلنا واحد" التي تشرف عليها رئاسة الجمهورية. هدفت المبادرة إلى تعزيز التلاحم بين المواطن ورجل الشرطة، ودعم الفئات الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات.


 توزيع مساعدات عينية ومبادرات مواطنة

أطلقت الوزارة مأموريات من مختلف قطاعاتها لتوزيع مساعدات عينية تشمل كراتين غذائية وهدايا وأدوات صغيرة، على قاطني النجوع والقرى والأحياء الشعبية، سعياً لضمان استفادة أوسع شريحة من المواطنين .

كما تمّ توجيه حملات مماثلة إلى المناطق الحضرية الجديدة، لتعزيز الجهود الوطنية على مستوى كل ربوع البلاد .


 روح الوحدة الوطنية وأثرها

هذه الفاعلية تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن المجتمعي والثقة بين الناس ورجال الأمن، وتجسيدًا لإحساس الانتماء الوطني في مناسبة وطنية عظيمة .

المبادرة لاقت ترحيبًا واسعًا من المواطنين، الذين أشادوا بـ"الشرطة المواطنة" ودورها الفعّال في المناسبات الوطنية .


 الصورة العامة والدور الإنساني

وزارة الداخلية، انطلاقًا من مبادرتها المجتمعية، عبّرت عن جانب إنساني إلى جانب مسؤوليتها الأمنية، وذلك بتوفير تخفيضات على السلع والخدمات أحيانًا في بعض المناطق.

تأتي هذه الخطوات لتعزيز التواصل الإيجابي مع المواطنين في ذكريات وطنية مثل 30 يونيو، بما يعكس روح التعاون بين الدولة والمجتمع.


 ماذا تعني هذه المبادرات؟

البندالتأثير والرسالة
التواصل المجتمعييبني الثقة المتبادلة بين المواطن ورجل الأمن
التدخل الإنسانييسهم في تخفيف الأعباء عن الشرائح الأقل دخلاً
تعزيز الانتماء الوطنييعكس اللحمة الوطنية وتجسيد الوحدة في المناسبات
إستثمار الأعياديجعل الاحتفالات مناسبات لتعزيز التكافل

 


 الخلاصة

شاركت وزارة الداخلية في احتفالات 30 يونيو بشكل إنساني ومؤثر، ليست كجهاز أمني فقط، بل كرافد للوحدة الوطنية وفرصة لتعزيز التلاحم مع المجتمع، خاصة مع فئات تحتاج للدعم في ظل الظروف المعيشية الراهنة.