هشام الزهيري هو أحد أبناء دائرة طوخ في القليوبية، ومرشح لمجلس النواب، يجمع بين الخبرة العملية والوعي المجتمعي، ويؤمن بأن النائب ليس مجرد صاحب وعود، بل خادم لقضايا الناس وصوتهم الحقيقي داخل البرلمان، وعلى مدار سنوات، خاض الزهيري تجربة ميدانية واسعة في العمل الأهلي والخدمي، وكان دائم الحضور في كل ما يخص أهالي الدائرة، مدافعًا عن حقوقهم، ومتابعًا لمشاكلهم على الأرض.
اليوم، يخوض هشام الزهيري، الانتخابات تحت راية حزب "صوت الشعب" بقيادة الدكتور محمد بدران، مستندًا إلى رؤية وطنية واضحة، ودعم حزبي جاد، وبرنامج واقعي يستجيب لطموحات المواطنين، وإليكم نص الحوار:
في البداية، ما الذي دفعك للترشح لمجلس النواب عن دائرة طوخ؟
الدافع الرئيسي هو خدمة أهالي دائرتي الكرام، الذين يستحقون من يمثلهم بصدق ويكون صوتهم الحقيقي تحت قبة البرلمان، ولدي خبرات تراكمية في العمل العام، وتواصل دائم مع المواطنين، وأشعر أن الوقت قد حان لأضع هذه الخبرات في خدمة الصالح العام بشكل مؤسسي وتشريعي.
ما هي أهم الملفات التي ستعمل عليها حال فوزك بمقعد في البرلمان؟
أهم أولوياتي واضحة ومبنية على تواصل مستمر مع أبناء الدائرة، على رأسها ملفات الصحة والتعليم والشباب، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وسأكون حلقة وصل فعالة بين المواطن والحكومة، لنقل مطالب الناس ومراقبة أداء السلطة التنفيذية بما يحقق العدالة والتنمية المتوازنة.
ماذا عن قطاع الصحة وهو من أبرز التحديات في طوخ؟
بالفعل، ملف الصحة من أولويات المرحلة، فهناك مستشفيات ومراكز صحية في طوخ تحتاج إلى دعم عاجل من حيث الكوادر والتجهيزات، سأطالب بزيادة مخصصات الصحة في الموازنة، وتفعيل الرقابة على الأداء الطبي، وإنشاء وحدة إسعاف مركزي تخدم القرى البعيدة، كما سندعم جهود الحكومة في مبادرات الرئيس مثل 100 مليون صحة، وتوسيع نطاقها في الدائرة.
وماذا عن ملف التعليم؟
التعليم أساس التقدم، ومدارسنا في بعض القرى تعاني من نقص الفصول والمعلمين، سأسعى لإدخال مدارس جديدة وإعادة تأهيل المدارس القائمة، وسأدفع باتجاه تفعيل دور التكنولوجيا في التعليم، مع فتح باب التدريب للمعلمين وتهيئة بيئة تعليمية جاذبة للطالب والمعلم على حد سواء.
الشباب يمثلون أغلبية سكان مصر.. كيف ترى ذلك؟
الشباب هم عماد المستقبل، ويجب أن يكونوا في قلب أي خطة تنموية، وسأعمل على إنشاء مراكز شباب حقيقية مجهزة، وتنظيم برامج تدريبية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتأهيل الشباب لسوق العمل، كما أؤيد إطلاق برامج ريادة الأعمال لتشجيع الشباب على تأسيس مشروعات صغيرة، مع توفير الدعم المالي والتدريبي من الدولة.
تحدثت عن البنية التحتية والخدمات.. فما هي رؤيتك لهذا الملف؟
بعض قرى الدائرة تعاني من مشاكل الصرف الصحي، ورصف الطرق، وضعف شبكة المياه. سأتعاون مع الجهات التنفيذية لوضع خطة زمنية لحل هذه الأزمات، كما سأتابع تنفيذ المشروعات التي أُقرّت بالفعل، وأعمل على رفع مستوى الخدمات لتكون لائقة بأبناء طوخ.
طوخ مركز زراعي.. كيف تدعم الفلاحين في برنامجك الانتخابي؟
الفلاح المصري يستحق كل الدعم، فهو ركيزة الأمن الغذائي، سأعمل على تفعيل دور الجمعيات الزراعية في توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة، والتوسع في قروض دعم الزراعة بفائدة ميسرة. وسأطالب بإيجاد حلول حقيقية لتسويق المحاصيل وتوفير آليات حديثة للري وترشيد استهلاك المياه.
ماذا ينتظر المواطن من البرلمان المقبل؟
ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية هو نقلة نوعية في تاريخ مصر الحديث، من مشروعات قومية كبرى في البنية التحتية، ومبادرات رئاسية إنسانية مثل حياة كريمة، التي استفادت منها مئات القرى، بما فيها بعض قرى طوخ، ونقدّر أقدر الإصلاح الاقتصادي رغم تحدياته، وأرى أن البرلمان المقبل عليه مسؤولية استكمال المسار الرقابي والتشريعي لتثبيت دعائم الدولة الحديثة.
كيف ترد على من يقول إن المرشحون يظهرون وقت الانتخابات فقط؟
من يعرفني يدرك أنني موجود بين الناس منذ سنوات، في المناسبات والأزمات، ومعي فرق عمل تطوعية لخدمة المواطنين، هدفي ليس المنصب، بل أداء رسالة، وسيبقى تواصلي مع الناس مستمرًا سواء كنت نائبًا أم لا، وبالفعل يوجد نواب يظهرون فقط قبل الانتخابات ثم يختفون بعد الفوز بالمقعد.
رسالة توججها في نهاية الحوار لأهالي طوخ.. ماذا تقول؟
أقول لأهلي في طوخ، أنا منكم، وسأبقى بينكم. أثق في وعيكم وقدرتكم على التمييز بين من يعمل بصدق ومن يسعى لمجرد الوجاهة، صوتكم أمانة، وإن منحتموني ثقتكم، سأكون على قدر المسؤولية، وسأقاتل من أجلكم تحت قبة البرلمان.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق