أجرت الزميلة إنجي لطفي، مؤسس صفجة "أهل الميديا"، حوارًا مع محمد الجارحي، وكيل نقابة الصحفيين للرعاية الصحية والاجتماعية، ورئيس لجنة الخدمات والتكنولوجيا، ومؤسس مستشفى 25 يناير:

ونشرت صفحة "أهل الميديا" على فيسبوك، أهم التصريحات التي جاءت على لسان الكاتب الصحفي محمد الجارحي، في أول حوار له بعد انتخابات مجلس نقابة الصحفيين، وجاءت أهم التصريحات كالتالي:

 - لن أخوض الانتخابات المقبلة..والتحول الرقمي أبرز ما أنجزته..ومستشفى 25 يناير مشروع عمري

- عشتُ "رأسي مرفوعة"، ويوم ما "وطّيت رأسي " كان وأنا داخل النقابة في نفق قررت حينها خوض الانتخابات

- تحدثوا عن عقارات أمتلكها..اللي يعرف مكانها يدلني عليها! واللي عنده دليل ضدي يقدّمه.. ومفيش على رأسي بطحة

- أسعى لإنشاء مركز طبي يشمل عيادات لحل مشكلة علاج الأسنان، بالدور الخامس أو السادس داخل النقابة

- نحن بصدد التعاقد مع شركة تأمين طبي بشكل اختياري، وتقديم الخدمات الطبية المنزلية

- الإعلان عن تشغيل الدفع الإلكتروني وماكينات الفيزا (POS) لأول مرة في النقابة خلال أيام ضمن مشروع التحول الرقمي

- ملف الصحة النفسية على رأس أولوياتي في دورتي الحالية والإعلان عن تعاقدات جديدة في هذا الملف قريبًا

- أدرس إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم قرارات النقابة وخدمة الصحفيين

- قريبًا.. التوسع في التعاقد مع مستشفيات وزارة الصحة، والجامعية، والعسكرية، والخيرية.

- قدّمنا خدمات لأول مرة في تاريخ النقابة، مثل العيادات الخارجية المجانية، وخدمة الأقارب، ومعمل التحاليل، وصيدلية، وعيادة التأمين الصحي، ومنفذ الأدوية

- كشفتُ فساد معامل تحاليل وهمية، وسلّمت المتهم الرئيسي بنفسي للشرطة.. وأوقفنا ممارسات خاطئة من بعض أطباء الأسنان

- معركة التفاوض مع معامل التحاليل الكبرى كانت من أنجح المفاوضات، ونتائجها لصالح أعضاء تحالف النقابات

- نقابة الصحفيين هي الأكبر استفادة من التحالف مع النقابات الأخرى، وأشكر نقيب المهندسين ونقيب المحامين على الاستجابة للفكرة

-أدعو اتحاد نقابات المهن الطبية إلى التعاون والانضمام للتحالف من أجل صالح الأعضاء، وباعتبارهم أهل خبرة وتخصص

- بدأت رحلة إنشاء المستشفى بعد وفاة ابني، اللي كنت دايخ بيه في المستشفيات، وده مشروع عمري.. لأن هذا ما يبقى!

- مجلس أمناء مؤسسة مستشفى 25 يناير تترأسه الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة السابقة، ويضم في عضويته 4 وزراء سابقين

- تحولتُ إلى كول سنتر لخدمة الصحفيين.. ودي مش شكوى، لكن كمان صعب أكون متاح طول الوقت.. عندي بيت وأسرة وشغل، وأحيانًا بأتعب وأمرض

-دفعت ثمن آرائي.. وأخويا اتسجن بسببي. ورفضت كتابة مقال في صحيفة مصرية بسبب شبهة تضارب مصالح

في وقتٍ تتعالى فيه الأصوات داخل نقابة الصحفيين، بين مطالب بالتطوير ومنتقدين لأداء المجلس، يقف محمد الجارحي، وكيل النقابة، في قلب المشهد، متسلّحًا برؤية واضحة ومشروعات قيد التنفيذ، ومستعدًا للرد على كل الاتهامات

في أول حوار له بعد تجديد الثقة، يفتح الجارحي قلبه لـ"أهل الميديا"، كاشفًا كواليس ما يدور داخل أروقة النقابة، وتفاصيل المشروعات الصحية والاجتماعية المقبلة، وفي لجنة الخدمات الجديدة التي تولّى مسؤوليتها، وملف التحول الرقمي الذي يعتبره أهم إنجازاته في النقابة، وردوده على ما أُثير ضده من شائعات وتشكيك، وفيما يلي أبرز التصريحات:

(1) اختياري داخل مجلس النقابة جاء بالتوافق، وأعتبره تكليفًا من الجمعية العمومية، ولديّ تحديات كبيرة.

(2)أنا شخص إصلاحي، وفخور أنني جئت في مجلس متعاون أعاد النقابة إلى سابق عهدها.

(3) الحديث عن الذمة المالية "أمر مضحك"، وتزامن مع انتقادي لفكرة الأستاذ عبد المحسن سلامة عن إنشاء مستشفى للصحفيين.

(4) تخيلوا لما يشتموني هأسكت؟ دي ناس ما تعرفنيش كويس.. وأنا طويت صفحة الانتخابات وشكرت الأستاذ عبد المحسن

(5) أنا شخص غير قابل للابتزاز، ومفيش على رأسي بطحة، واللي عنده دليل ضدي يقدمه.

(6) تقدمت ببلاغ ضد صفحة "ويكيليكس"، ومرّ أكثر من شهر ونصف ولم يُحرّك أحد ساكنًا، وأدعو من خلال "أهل الميديا" وزارة الداخلية إلى التحرك في البلاغات المقدّمة.

(7) أكثر ما وجعني أن أحد الصحفيين الذين تدربوا على يدي في بداية حياتهم الصحفية له علاقة بصفحة "ويكيليكس".

(8) كل ما تم نشره على "ويكيليكس" تقارير مشبوهة ومختلقة، ومن وحي خيال كاتبها.

(9) فين العقارات والمشروعات اللي اتقال إني أمتلكها؟ اللي يعرفها يدلني عليها عشان محتاجها!!!

(10) اضطررت لبيع قيراط أرض، وبيع سيارتي القديمة، لشراء سيارة جديدة عام 2021.

(11) ليس لدي ابن خالة باسم أحمد الفخراني، ومدير التعاقدات لا تربطني به صلة قرابة، وراتبه كان 6 آلاف جنيه، والمفاجأة أن اثنين من أشقائه ضباط في وزارة الداخلية، ووالده يعمل أيضًا بالوزارة، وقدّم استقالته بعد 3 شهور من العمل في عام 2024، لحصوله على فرصة بـ3 أضعاف المرتب.

(12) تم تعيين مدير التعاقدات من خلال مسابقة معلن عنها في "الأهرام"، وتقدّم إليها العشرات، وشارك في الاختيار لجنة يرأسها السكرتير العام وبعضوية خبير من اتحاد نقابات المهن الطبية

(13) في مشروع التحول الرقمي، اشترت 21 شركة كراسة الشروط، وتقدّمت 7 شركات للمنافسة، وكان مركز "أماك" التابع للأهرام هو استشاري المشروع.

(14) التحول الرقمي هو أهم ملف عملت عليه في صمت خلال العامين الماضيين، وسيكون أكبر نقطة تحول في النقابة.

(15) الجندي المجهول الأهم في مشروع التحول الرقمي هو الكاتب الصحفي الكبير جمال غيطاس، رئيس تحرير "لغة العصر" الأسبق، ومدير مركز التدريب بالنقابة.

(16) خلال أيام، سيتم تفعيل الدفع الإلكتروني من خلال التطبيق والموقع الإلكتروني الجديد، وسيُغيّر شكل وآلية تقديم الخدمات النقابية.

(17) خدمة أقارب الصحفيين من الدرجتين الثانية والثالثة باشتراكات بسيطة هي خدمة جديدة، وتنظيم للعمل العشوائي، ومصدر لزيادة الموارد.

(18) نسعى للتعاون بين نقابة الصحفيين وجميع مستشفيات وزارة الصحة، واستكمال التعاقدات مع المستشفيات العسكرية، والجامعية، والخيرية.

(19) ملف الصحة النفسية على قائمة أولوياتي في الدورة الجديدة، نظرًا لما يمر به الصحفيون من ضغوط كبيرة.

(20) أسعى لإنشاء مركز طبي داخل نقابة الصحفيين، في الدور الخامس أو السادس، لحل مشكلة علاج الأسنان، وسيشمل عيادات خارجية متنوعة، ومعمل تحاليل.

(21) قريبا.. سيتم التوسع في التعاقد مع شركات، مثل "فيزيتا"، وكذلك شركات الخدمات الطبية المنزلية.

(22) قريبا.. سيتم التعاقد مع إحدى شركات التأمين الطبي الخاصة، بشكل اختياري للصحفيين.

(23) قريبا.. سنبدأ عملًا منظمًا للوقوف بجانب الصحفيين في مناسباتهم الاجتماعية المختلفة.

(24) قريبا..سيتم الإعلان عن تنظيم أول ملتقى لتوظيف أبناء الصحفيين في مختلف المجالات.

(25) تحوّلتُ إلى "كول سنتر" خلال السنتين الماضيتين.

(26) الصحفيون لا يحبّون وجود وسيط بينهم وبين عضو مجلس النقابة.

(27)في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات والمعلومات التي تساعد الصحفي والنقابة على اتخاذ قرارات سليمة تخدم الأهداف.

(28) أحب العمل بشكل علمي ومنظم ومؤسسي، وطرحت استطلاع رأي أول ما توليت ملف العلاج، واستطلاعًا آخر منذ أيام للجنة الخدمات.

(29) مستمرون في القوافل الطبية المجانية للصحفيين، نحن قمنا بأكبر عدد من القوافل في تاريخ النقابة خلال الدورة الماضية.

(30) بعد نجاحي في الانتخابات، رفضت عرضً لكتابة مقال في إحدى الصحف المصرية بسبب شبهة تضارب مصالح.

(31) لست في موضع الدفاع عن النفس، لأني لست متهمًا، وحملات التشويه لا تخيفني.

(32) دفعت الثمن غاليًا بسبب آرائي الشخصية.. وأخويا اتاخد بسببي.

(33) في "أوبر" في وقتٍ ما شيء يُشرفني. كنت أُصرف وقتها على 4 بيوت، وكنت آخذ راكبًا في طريقي إلى الشغل وخلال العودة، علشان أوفر تمن البنزين والركنة.

(34) عملت في الصحافة المطبوعة والإلكترونية والتليفزيونية، وفي أكبر الصحف والقنوات و.الحمد لله.. ليس لدي "كلاكيع" ولا "عقد نقص"، ومتصالح مع نفسي، ومتحقّق مهنيًا، وأسعى لتطوير أدواتي.