من الأسئلة التي تطرح كثيرًا في البيوت والمدارس:
"ابني ذكي.. واخد ده من مين؟ من الأب؟ ولا من الأم؟"
قد يبدو السؤال بسيطًا، لكن وراءه علم وجينات ودراسات مطوّلة في الوراثة والسلوك. فهل الذكاء وراثي فعلًا؟ وإذا كان كذلك، فمِن أي طرف يُورّث؟ الإجابة العلمية قد تُفاجئك.


 هل الذكاء وراثي فعلًا؟

الذكاء يتأثر بعوامل وراثية وبيئية.

 نعم، الجينات تلعب دورًا كبيرًا في مستوى الذكاء.

 لكن البيئة، والتعليم، والتغذية، والتفاعل الاجتماعي تؤثر أيضًا في تطويره.


 الذكاء يُورّث من الأم بنسبة أكبر.. لماذا؟

تشير دراسات علمية في علم الوراثة إلى أن الجينات المسؤولة عن الذكاء غالبًا ما تكون موجودة على الكروموسوم X.

النساء لديهن كروموسومان X (XX)

الرجال لديهم كروموسوم واحد X وآخر Y (XY)

وبما أن الأم تُعطي الطفل أحد كروموسومي X، فهي تنقل جينات الذكاء بشكل أكبر. أما الأب فيعطي الذكر كروموسوم Y، فلا ينقل جينات الذكاء بنفس القدر.

📌 دراسة من جامعة كامبريدج أوضحت أن الجينات المسؤولة عن المهارات الإدراكية والقدرات العقلية، يتم توريثها في الغالب من الأم.


 لكن لحظة... ليس الجينات فقط!

الأب والأم كلاهما يساهمان في التربية، البيئة، التعليم، العادات، والثقة بالنفس

الأب قد لا ينقل جينات الذكاء بنفس القوة، لكنه قد يكون سببًا في تفوق الطفل من خلال الدعم والمواقف والخبرة

بعض الجينات المرتبطة بالتحفيز والطموح تأتي من الأب


 خلاصة التقرير:

نعم، جزء من ذكاء الطفل موروث من الأم أكثر من الأب، حسب ما تقوله الدراسات الجينية.

لكن الذكاء لا يعتمد فقط على الجينات، بل على بيئة الطفل وتربيته ودعمه النفسي والعقلي.

 إذًا، الذكاء لا يُصنع في الجينات فقط، بل يُربى في البيت أيضًا.