افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمشاركة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، قبتي يحيى الشبيه (العصر الفاطمي) وصفي الدين جوهر (العهد المملوكي) بمنطقتي “القرافة” و“الفسطاط” بالقاهرة التاريخية، بعد الانتهاء من مشروع ترميمهما، والذي تم بتمويل دولي وجهود محلية

 تفاصيل الترميم والدلالة الثقافية

الشراكة والدعم الدولي:
نفذت وزارة السياحة والمجلس الأعلى للآثار المشروع بالشراكة مع صندوق حماية الثقافة التابع للمجلس الثقافي البريطاني، وبرنامج "إرث – للتراث والمناخ"، ضمن خطة لدمج الحفاظ على التراث ومواجهة آثار التغير المناخي .

أعمال الترميم:
شملت الترميم التوثيق الفني، تدعيم الهيكل الإنشائي، معالجة الشروخ، تحديث الصرف وخفض منسوب المياه الجوفية، وترميم الزخارف الخشبية، الجصية، والأثرية. كما تم تجهيز القبتين بأنظمة مراقبة وتركيب لوحات إرشادية .

التوعية المجتمعية والتدريب:
نظمت الجولة تفقدًا لمشاريع المجتمعات المحلية، حيث قدم السكان منتجات حرفية مستوحاة من التراث. مدخل المشروع أيضًا يتضمن إطلاق منصة تدريب إلكترونية لتوثيق الخبرات القابلة لتعميمها مستقبلًا .

الإدراج ضمن المسارات السياحية:
أعلن الوزير عن إضافة القبتين إلى خريطة المزارات الأثرية المفتوحة للزيارة، لتعزيز السياحة الثقافية وتنويع مزيج البرامج السياحية في القاهرة التاريخية .


 الخلاصة:

يمثل ترميم قبتي يحيى الشبيه وصفي الدين جوهر نموذجًا للنجاح في الحفاظ على العمارة الإسلامية بجمالية وسلامة، ضمن توجه مصر لتعزيز التراث ودعمه اقتصاديًا دون الإخلال بقيمته التاريخية والبيئية. التداخل بين الدعم الدولي والمشاركة المجتمعية، أضفى بعدًا تنمويًا متفاوتًا للمشروع، محققًا منصة تدريبية مستقبلية تُعزز قدرات العاملين في الترميم وتوسع دائرة الوعي حول التراث والتغير المناخي.