وجّه المحاسب محمود منصور، المرشح المحتمل في انتخابات مجلس النواب عن دائرة قويسنا وبركة السبع، رسالة إلى أهالي الدائرة، قائلا: "أنا لم أدخل هذه المعركة باحثًا عن دور أو تائهًا في الطريق، بل دخلتها وأنا على وعي كامل بمن هم خصومي، بالاسم والوجه: تجار المخدرات، ومرتزقة السياسة، وفاسدو المصالح الحكومية".

وأضاف "منصور"، في بيان له اليوم، نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "نحن مستعدون لمواجهة الشائعات ومحاولات تصفية الحسابات، وندرك تمامًا أدوات وأساليب خصومنا، ونعلم أن نهايتها دائمًا الفشل والهزيمة، كما حدث في السابق بفضل الله، وسيتكرر الأمر مرة أخرى".

وتابع، "رسالتي لكل أب انكسرت روحه على ابنه الذي ضاع في طريق الإدمان: كان بإمكاني أن أغض الطرف وأعيش مرتاحًا بلا عداوات أو مواجهات، خصوصًا وأنا لست متضررًا بشكل مباشر، ولكن من عاش بلا مبدأ مات بلا شرف، وأنا اخترت أن أعيش بالمبدأ والشرف مهما كان الثمن".

واستكمل، "كما أنني تمكنت من مواجهتهم دون سلطة، فإنني أتعهد لكم بأنه إذا امتلكت السلطة فلن أترك لهم أثرًا، سأُنهي وجودهم، وأدمر شبكاتهم، وأكشف كل من يحميهم أو يصمت عليهم".

ووجه "منصور"، رسالة لأعضاء مجلس النواب: كان بوسعكم أن تحموا أبناء هذا الوطن من ويلات المخدرات، بكلمة أو بخطوة أو بموقف، كنتم قادرين على إنقاذ آلاف الشباب والأسر، لكنكم اخترتم الصمت، ورضيتم ألا تخسروا أصواتًا، فبعتم دماء أبنائنا وأحلامنا ومستقبل بلدنا، وأؤكد للجميع أن محاولاتكم كلها كالزبد تذهب جفاءً، فإرادتنا بفضل الله ثابتة لا تلين، وقراراتنا مبنية على قناعات راسخة لا تهتز، لسنا طلاب مصالح أو مكاسب، بل ندافع عن المبدأ، والحق، والوطن.

واختتم، "نحن لم نأتِ لنتفرج أو نساوم، بل جئنا لنكسر منظومة فساد، ونغلق أسواق الباطل، ونواجه كل خائن، سواء بالفعل أو بالصمت المتواطئ، إرادتنا بإذن الله ستبقى أقوى من أي إشاعة، وأعلى من أي باطل، والقادم ليس لتجار الموت ولا لمن يحميهم أو يسكت عنهم، بل لأبنائنا، وللمبدأ، وللشرف، وللوطن.. استقيموا يرحمكم الله".