أكد حزب المستقلين الجدد أن التكليفات الرئاسية الواضحة المرتبطة بالتعديل الوزاري الأخير تستوجب بذل أقصى الجهد لتنفيذها، بما ينعكس في صورة مؤشرات إيجابية ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

وقال الدكتور هشام عناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، إن ضخ دماء جديدة داخل الحكومة يُعد أمرًا مطلوبًا لإحداث دفعة قوية نحو تحقيق الأهداف المُعلنة، وعلى رأسها ملفات التنمية الاقتصادية والطاقة وزيادة الإنتاج وتحفيز الاستثمار.

وأضاف عناني أن ملف بناء الإنسان سيظل أحد أهم الملفات التي تشغل اهتمام القيادة السياسية، من خلال استقرار منظومة التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن من أبرز الخطوات الداعمة لهذا المسار عودة وزارة الإعلام، إلى جانب تنشيط دور وزارة الثقافة.

وشدد رئيس الحزب على أن ملف الأمن القومي المصري والسياسة الخارجية سيبقى في مقدمة الأولويات والتكليفات الرئاسية، منذ إعادة تكليف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل الحكومة للمرة الثانية عام 2024.

واختتم حزب المستقلين الجدد بيانه بالتأكيد على أهمية دعم الحكومة ودفعها لتنفيذ التكليفات الموكلة إليها، مع ضرورة إعادة ترتيب الأولويات وتطوير آليات التنفيذ، بما يضمن تحقيق تغيير إيجابي حقيقي وملموس ينعكس على حياة المواطن بشكل مباشر.