أكدت النائبة الدكتورة مروة قنصوة عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن وأمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة، أن اختيارها لعضوية مجلس الشيوخ كان لحظة فخر ومسؤولية داخل أسرتها، مشيرة إلى أن دعم الأسرة كان ولا يزال جزءًا أساسيًا من مسيرتها، وأن هذا التكليف يعكس ثقة الدولة في أبناءها القادرين على العمل الجاد والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن

وأوضحت «قنصوة» أن مشاركتها في الانتخابات ليست مجرد ممارسة سياسية، بل واجب وطني راسخ، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على المشاركة في الاستحقاقات الدستورية برفقة أسرتها، إيمانًا منها بأن نقل ثقافة المشاركة إلى الأبناء يعزز من قيم الانتماء والوعي الوطني.

وأضافت أنها تستعد للمرحلة المقبلة عبر محورين أساسيين:

الأول هو الاقتراب من المواطنين والاستماع المباشر لقضاياهم، والثاني هو متابعة الملفات التشريعية المتعلقة بالأسرة والطفل، مؤكدة أن بناء مجتمع قوي يبدأ من أسرة مستقرة ومتماسكة، وأن حماية الطفل تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية بناء الإنسان المصري.

وفي سياق متصل، أشارت النائبة إلى أن المرأة المصرية حققت في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مكاسب سياسية واجتماعية غير مسبوقة، حيث أصبحت شريكًا أصيلًا في مواقع اتخاذ القرار، وتولت مناصب تنفيذية وتشريعية رفيعة، إلى جانب إطلاق الدولة لاستراتيجيات طموحة لدعم وتمكين المرأة في مختلف المجالات.

ووصفت «قنصوة» مشاركة المرأة في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة بأنها مشرفة وتعكس وعيًا وطنيًا راسخًا، مؤكدة أن المرأة كانت وما زالت في الصفوف الأولى للدفاع عن الدولة في مواجهة حملات التشكيك ومحاولات زعزعة الاستقرار، وأن نزولها للاستحقاقات الانتخابية يمثل رسالة واضحة بأن مصر قوية بشعبها ونسائها.

واختتمت النائبة الدكتورة مروة قنصوة تصريحاتها بالتأكيد على أن المرأة ستشهد حضورًا واسعًا وفاعلًا في البرلمان القادم، ليس فقط من ناحية التمثيل العددي، بل على مستوى التأثير وصياغة السياسات العامة ودعم مسار الدولة نحو التنمية والاستقرار.