أعلن الدكتور محمد عبد الفتاح طاحون الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بحزب حماه الوطن محافظة المنوفية، استقالته من منصبه الحزبي، بعد إعلان تعيين الدكتور شبل ضحا، خلفا للدكتور هاني الشرقاوي.
وجاء بيان الدكتور محمد طاحون كالتالي: رسالة شكر وتقدير من د/ محمد عبد الفتاح طاحون الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بحزب حماه الوطن محافظة المنوفيه الى جميع منتسبي الحزب الأعزاء، السادة الأمناء والمساعدين وأعضاء هيئة المكتب والكوادر والأعضاء و الجهاز الاداري
تحية طيبة وبعد،،،
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد لله واشكره على فضله ونعمه علّي وما أولانى به من نعم وما أكرمني من فضل والشكر لكل من وثق فينا وأولانا المسؤولية ولكل من أعاننا على اداء الامانة ويسر لنا ذلك واشكر كل قيادات الحزب بالمركزية وأخص بالشكر السيد الدكتور هاني الشرقاوي أمين عام المحافظة وكل من تعاون معى وساعدنى فى عملى على كافة المستويات.
اليوم 1 نوفمبر 2025 وبعد رحلةٍ حافلةٍ امتدت عبر أكثر من عام من العمل الجاد في خدمة وطننا الحبيب، وقد حان الوقت لأختتم مرحلةً من حياتي السياسية ، حملت بين طيّاتها الكثير من التحديات والنجاحات والتجارب التي ستظل محفورةً في الذاكرة ما حييت.
كما اختتمت سابقا مرحلة من حياتي السياسة شرفت بأن كنت فيها أول أمين عام لحزب مستقبل وطن بالمنوفية.
لقد تشرفتُ بأن أكون أمينا للتنظيم بحماه الوطن بكل ما يمثله الحزب من صرحٍ سياسي شامخ، وبكل ما يزخر به من طاقاتٍ بشريةٍ مخلصةٍ ومضيئة ، كنتُ دومًا أستمدّ العزم من إخلاص وطموح زملائي، ومن دعم الصديق العزيز أمين المحافظة .
لقد كانت المسؤولية جسيمة، لكنها كانت في الوقت ذاته شرفًا كبيرًا ، أديتها بما استطعت من إخلاصٍ وصدق نية، مؤمنًا بأن العمل في خدمة الوطن هو أسمى ميادين العطاء.
أسأل الله أن يوفق السيد الدكتور شبل ضحا أمين المحافظة الجديد ومن يتولى المسؤولية من بعدي، وأن يواصلوا المسيرة بما يليق بتاريخ الحزب ومكانته، وأن يظل هذا الصرح منارةً، ومصدرًا للفخر والانتماء لكل من انتسب إليه.
وأود أن أعبر عن شكري لله ولكم وتقديري العميق لجميع منتسبي الحزب لجهودكم البارزة والتفاني الذي أظهرتموه خلال فتره عملى معكم لقد كنتم قدوة في التفاني والإخلاص، وقد أظهرتم قدرة استثنائية على إتمام المهام في ظروف تحتاج إلى صبر وإصرار ، رغم الضغط الكبير الذي تعرضتم له اثناء الازمات والصعوبات لقد كانت مهمتكم شاقة ولكنكم تمكنتم من إنجازها بكفاءة عالية ، وهو ما يستحق كل التقدير والإعجاب.
أعتذر بصدق عن الضغوطات التي تعرضتم لها خلال هذه الفترة لقد كان سعيي الدائم هو الوصول بالأمانة الي الصوره المشرفه ، ولولا تفانيكم وتعاونكم الدائم، لما تحقق هذا الإنجاز في الوقت المحدد.
فما كان من نجاحات فمن توفيق الله وما كان من تقصير فمن نفسي ومن الشيطان او من الظروف التى حالت دون ذلك واعتذر عن كل تقصير منى وارجو المسامحة من الجميع عن اى خطأ او موقف غير مقصود .
فالنجاح ليس فرد ولكنه نجاح المجموع ولقد اجتهدت قدر الاستطاعة، فى إعلاء قيمة وشأن الحزب فى كل مكان وإن كان مميزا بقاماته وكوادرة.
والشكر موصول لاسرتى التى لم تقف يوما فى طريق عملى وذلك على حسابها.
ختاماً أودّ أن أقول: إن الودّ باقٍ، والعهد مستمر، والانتماء للوطن لا تحدّه المناصب ولا تقيده المواقع. سأبقى كما كنت، داعمًا، ومحبًا، ومخلصًا، أحمل لهذا للوطن كل الاعتزاز والتقدير..
مع خالص شكرى وتقديرى،
دكتور محمد طاحون
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق