أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن حركة المحافظين تمثل خطوة محورية في مسار تطوير الإدارة المحلية وتعزيز كفاءة الجهاز التنفيذي في المحافظات، موضحا أن هذه الحركة لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد تغيير في المناصب، لكن باعتبارها أداة إصلاح حقيقية تستهدف تحسين مستوى الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف "مجدي"، أن الدولة حينما تجري حركة محافظين، فإنها تبعث برسالة واضحة تؤكد أن الأداء هو معيار الاستمرار، وأن المرحلة الحالية تتطلب قيادات تمتلك رؤية واضحة وقدرة على العمل الميداني والتفاعل المباشر مع المواطنين، مشيرا إلى أن المحافظ يلعب دورا محوريا في تنفيذ السياسات العامة على أرض الواقع، وهو المسؤول الأول عن متابعة المشروعات القومية والخدمية داخل نطاق محافظته، ما يجعل حسن الاختيار عنصرا حاسما في نجاح خطط التنمية.
وأشار أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، إلى أن حركة المحافظين تتيح الفرصة لإعادة تقييم التجارب السابقة، والبناء على النجاحات، وتصحيح أوجه القصور إن وجدت، كما أن بعض المحافظات تحتاج في مراحل معينة إلى قيادات ذات خبرات اقتصادية لجذب الاستثمارات، بينما تحتاج محافظات أخرى إلى شخصيات تمتلك خبرة خدمية أو تنموية بحسب طبيعة التحديات القائمة، ومن هنا تأتي أهمية التنوع في الخلفيات المهنية للمحافظين بما يتناسب مع احتياجات كل محافظة.
وأوضح "مجدي"، أن تجديد القيادات يسهم في ضخ أفكار جديدة ويعزز روح المنافسة الإيجابية بين المحافظات، الأمر الذي ينعكس على تحسين مستوى الأداء العام، مؤكدا أن وجود آليات متابعة دقيقة ومؤشرات أداء واضحة يعد عاملا أساسيا لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من الحركة، بحيث يشعر المواطن بآثارها بشكل مباشر في تحسين الخدمات اليومية، خاصة أن المرحلة الراهنة تتطلب محافظين قادرين على إدارة الموارد بكفاءة، والتواصل الفعال مع المواطنين، والاستجابة السريعة للشكاوى، إلى جانب العمل بروح الفريق مع الأجهزة التنفيذية المختلفة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق