قال المهندس أحمد جميل رضوان، أمين حزب صوت الشـعب بمحافظة المنوفية، إن جولة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي إلى معبر رفح البري، بمشاركة الدكتور محمد مصطفى رئيس وزراء فلسطين، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، والإعلامية بيكي أندرسون من شبكة CNN، تحت استضافة اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، حملت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن مصر لا تدخر جهدًا في دعم فلسطين، بينما الغرب يمارس سياسة الكيل بمكيالين.

وأوضح رضوان، أن هذه الجولة جاءت في توقيت حاسم للرد على الشائعات التي روّجت مؤخرًا بشأن غياب الدور المصري في ملف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مؤكدًا أن مصر قدمت أكثر من 70% من إجمالي المساعدات، وكانت وما زالت الحائط المنيع ضد أي مخطط لتصفية القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الزيارة كشفت للرأي العام العالمي، وخاصة الإعلام الغربي، أن معبر رفح يعمل بكامل طاقته من الجانب المصري، وأن العائق الحقيقي أمام دخول المساعدات هو سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رغم محاولات التضليل وتشويه الحقائق من جانب الصهاينة وحلفائهم.

وأضاف أن نقل هذه الجولة مباشرة على الهواء عبر واحدة من أكبر الشبكات الإعلامية الدولية شكّل ردًا عمليًا على الحملات الممنهجة التي استهدفت النيل من الدور المصري وتشويه صورتها الإنسانية.

ولفت إلى أن مصر تحملت خلال الأشهر الماضية العبء الأكبر من استقبال الجرحى والمرضى من قطاع غزة وتقديم الخدمات الطبية لهم، إلى جانب دورها المحوري في إدخال المساعدات والقيام بالوساطة السياسية لوقف إطلاق النار وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

واعتبر أن اختيار هذا التوقيت للظهور الإعلامي المباشر من معبر رفح لم يكن عشوائيًا، بل رسالة مدروسة للعالم بأن مصر لا تكتفي بالخطابات الدبلوماسية، بل تقدم الدليل العملي بالصوت والصورة.

واختتم رضوان حديثه بتوجيه التحية لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على جهوده وتحركاته، مشيرًا إلى أن قوة الموقف المصري انعكست في اعتذار رسمي قدّمه وزير خارجية هولندا عقب حادث الاعتداء على السفارة المصرية، في اعتراف صريح بثقل الدور المصري على الساحة الدولية.