أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أن عدد المرشحين الذين تقدموا بأوراقهم لخوض انتخابات مجلس الشيوخ على مستوى الجمهورية بنظام الفردي قد بلغ 201 مرشحًا، وذلك في اليوم الأول من فتح باب الترشح.
في المقابل، لم يُسجَّل أي طلب ترشح ضمن نظام القوائم خلال نفس اليوم، ما يعكس تركّز الإقبال الأولي على المقاعد الفردية.

أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات انتظام اليوم الأول من تقديم طلبات الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ دون تسجيل أي معوقات أو صعوبات تُذكر أمام الراغبين في الترشح. وأوضحت الهيئة أن لجان تلقي الطلبات فتحت أبوابها في تمام الساعة التاسعة صباحًا واستمرت حتى الخامسة مساءً، وسط إجراءات ميسّرة ساهمت في انطلاق منضبط للماراثون الانتخابي.

وقد باشرت اللجان الانتخابية التابعة للهيئة عملها في 22 محكمة ابتدائية على مستوى الجمهورية، لاستقبال طلبات الترشح على المقاعد الفردية والقائمة على حد سواء. ووفق ما تم رصده، شهدت الساعات الأولى من اليوم الأول هدوءًا نسبيًا، قبل أن يرتفع معدل التقديم تدريجيًا مع اقتراب نهاية اليوم، خاصة على المقاعد الفردية.

وبعد غلق باب الترشح، تبدأ لجان فحص الطلبات، المشكلة من الهيئة، في مراجعة أوراق المتقدمين للتحقق من استيفاء شروط الترشح، وفحص المستندات، ومدى صحة انتماء المرشحين لأحزاب أو صفتهم كمستقلين. كما تتولى اللجنة مراجعة ملفات المرشحين الأساسيين والاحتياطيين ضمن القوائم.

يُذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد صدّق على تعديلات قانون مجلس الشيوخ وقانون تقسيم الدوائر، حيث ينص القانون على أن يتشكل المجلس من 300 عضو، يُنتخب ثلثاهم بالاقتراع العام السري المباشر، ويُعيَّن الثلث الباقي بواسطة رئيس الجمهورية، على أن تُخصص للمرأة نسبة لا تقل عن 10% من إجمالي المقاعد.

وتُقسّم جمهورية مصر العربية إلى 27 دائرة للانتخاب بالنظام الفردي، و4 دوائر للانتخاب بنظام القائمة، بواقع دائرتين بـ13 مقعدًا لكل منهما، ودائرتين بـ37 مقعدًا لكل واحدة.