أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان رسمي، عن نقل حركة الإنترنت الثابت بالكامل من مركز سنترال رمسيس إلى مركز تبادل البيانات بسنترال الروضة، وذلك كإجراء احترازي لضمان استمرارية واستقرار الخدمة بعد الحريق الذي اندلع صباح اليوم بمبنى سنترال رمسيس.
وأوضح الجهاز أن الخطوة جاءت ضمن خطة الطوارئ والتعامل السريع التي وضعتها وزارة الاتصالات بالتعاون مع مشغلي خدمات الإنترنت، وذلك لتجنب أي انقطاع أو تأثر في جودة الخدمة المقدّمة للمواطنين.
وأكد البيان أن مركز تبادل البيانات بسنترال الروضة يتمتع بكفاءة تشغيلية عالية وتجهيزات فنية متقدمة، ما يسمح له بتحمّل نقل حركة الإنترنت بشكل كامل دون أي تأثير ملحوظ على المستخدمين.
وأشار الجهاز إلى أن آليات النقل تمت بسلاسة تامة ودون التأثير على العملاء، سواء الأفراد أو الشركات، كما لم تسجّل أي أعطال أو تباطؤ في الخدمة خلال عملية التحويل.
ويأتي هذا الإجراء في إطار خطط الاستعداد والاستجابة السريعة للأزمات التقنية، حيث يملك القطاع بنية تحتية مرنة تتيح إعادة توجيه الحركة الرقمية بسرعة عند الطوارئ، بما يضمن الحد الأدنى من التأثير على المواطنين والجهات الحكومية والخاصة.
وأكّد القومي لتنظيم الاتصالات أنه يتابع الوضع لحظة بلحظة بالتنسيق مع فرق الدعم الفني، وأنه في حال انتهاء أعمال التبريد والفحص بسنترال رمسيس، سيتم تقييم جاهزية المركز لإعادة الحركة إليه تدريجيًا إذا لزم الأمر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق