يُعد الحديد من الركائز الأساسية في قطاع البناء والتشييد، حيث تعتمد عليه مشاريع البنية التحتية والعقارات في مصر بشكل مباشر. ولهذا السبب، فإن متابعة تحركات أسعاره تُعد أمرًا بالغ الأهمية بالنسبة للمقاولين والمستثمرين وحتى الأفراد. ومع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 8 يوليو 2025، ظهرت تغيرات طفيفة في أسعار الحديد بالسوق المصري، وسط ترقّب للوضع العالمي وسعر الخامات الأساسية مثل البليت والطاقة.

يعكس سوق مواد البناء في مصر اليوم تذبذبًا طفيفًا في أسعار الحديد، وسط تقلبات طفيفة بالعرض والطلب محليًا وعالميًا:

متوسط سعر الطن “الاستثماري” قفز بنحو 471 جنيه ليصل إلى 38,497 جنيه، حسب بيانات بوابة الأسعار الرسمية .

سعر طن حديد عز ارتفع بمقدار 89–90 جنيه اليوم، ليسجل 40,033 جنيه .

أسعار باقي الشركات تتراوح بين:

بشاي: 38,500–38,600 جنيه .

المصريين: نحو 38,000–38,500 جنيه .

العشري: 36,200 جنيه .

مصر ستيل: 34,000–36,500 جنيه .

الكومي: نحو 35,000–36,000 جنيه .

تُبيّن هذه الأرقام أن السوق يشهد استقرارًا نسبيًا في الأسعار بعد ارتفاعات متتالية، مع تباين طفيف بين المصانع.


 عوامل مؤثرة:

أسعار البليت العالمية وتكاليف الشحن والطاقة، والتي انعكست مؤخرًا بارتفاعها، مما دفع الأسعار إلى الصعود .

الإنتاج المحلي والتصدير: زيادة صادرات الأسمنت والحديد تدعم الطلب الداخلي، وقد تؤثر في الأسعار المستقبلية .

العرض والطلب المحلي: حالة التوازن الحالية بين الطلب وقوة التوريد أدت إلى استقرار نسبي في الأسعار، مع إمكانية حدوث زيادات أو تراجعات طفيفة .


 خلاصة:

في ظل هذا المناخ السعري، يُعد المستوى الحالي لأسعار الحديد (38,500–40,000 جنيه للطن) منطقيًا بناءً على الظروف الاقتصادية الحالية. لذا:

للمقاولين والمشترين: من الممكن تثبيت أسعار المشاريع الحالية مع تجنب التعاقدات طويلة الأمد، لأن السوق قد يشهد ارتفاعًا أو هدوءًا حسب تحوّل الأسعار العالمية.

للمستثمرين في مواد البناء: التذبذب البسيط قد يشكل فرصًا لشراء مخزون قبل طفرات سعرية محتملة، خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج عالميًا.