فاجأ الفنان الشاب آدم الشرقاوي جمهوره بإعلان غير متوقع عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، حيث أوضح أن السبب الحقيقي وراء غيابه عن الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة يعود إلى معاناته من زيادة مفرطة في الوزن، أثرت سلبًا ليس فقط على صحته الجسدية، بل على حالته النفسية أيضًا.
وفتحت تصريحات آدم باب الحديث مجددًا عن السمنة وأثرها العميق على الإنسان، حيث تعتبر من المشكلات الصحية المزمنة التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعدد من الأمراض الخطيرة مثل: ضغط الدم المرتفع، السكري، وأمراض القلب، كما أن لها تأثيرات نفسية تتراوح بين فقدان الثقة بالنفس والقلق والاكتئاب.
السمنة: متى تصبح خطرًا؟
السمنة لا تعني فقط مظهرًا غير مرغوب فيه، بل هي حالة طبية يمكن أن تتطور إلى أمراض مزمنة ما لم تتم إدارتها بشكل صحيح.
وغالبًا ما تقاس شدة السمنة باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI)، حيث تعتبر السمنة المفرطة إذا تجاوز المؤشر 40.
طرق غير جراحية لعلاج السمنة
لحسن الحظ، هناك عدة وسائل فعّالة يمكن الاعتماد عليها قبل اللجوء للتدخل الجراحي، وأبرزها:
1. تعديل نمط الحياة
التغذية الذكية:
تقليل السعرات الحرارية، والتركيز على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.
الإكثار من الفواكه، الخضروات، البروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة.
الأكل الواعي:
التركيز على إشارات الجوع والشبع لتجنب الأكل العاطفي أو الزائد.
2. النشاط البدني المنتظم
التمارين الهوائية (الكارديو): مثل المشي السريع، السباحة، أو ركوب الدراجة.
تمارين القوة: مثل رفع الأوزان أو استخدام وزن الجسم، والتي تساعد في بناء العضلات وتحسين معدل الحرق.
تحديد أهداف واقعية: البدء بخطوات بسيطة ثم زيادة الشدة تدريجيًا.
3. عوامل مساعدة مهمة
النوم الجيد: ضروري لتوازن الهرمونات المسؤولة عن الشهية والطاقة.
التحكم في التوتر: من خلال تمارين التأمل أو اليوغا أو الأنشطة المريحة.
العلاجات الطبية للسمنة
الأدوية: تُصرف بوصفة طبية وتساعد في التحكم بالشهية أو امتصاص الدهون.
بالونات المعدة: أداة طبية تُدخل إلى المعدة وتُنفخ لتقليل الإحساس بالجوع.
الجراحات: تُستخدم كحل نهائي في حالات السمنة الشديدة، مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، ويتم اللجوء لها فقط بعد استنفاد الخيارات الأخرى.
الخلاصة
ما كشفه الفنان آدم الشرقاوي ليس مجرد تصريح شخصي، بل تسليط للضوء على قضية يعاني منها الملايين حول العالم. السمنة ليست فقط قضية "شكل"، بل مشكلة صحية متكاملة تؤثر على الجسم والعقل معًا، ويجب التعامل معها بوعي وجدية.
والخبر الجيد؟ هناك دائمًا فرصة للعودة. بالتغذية السليمة، النشاط المنتظم، والدعم النفسي، يمكن لأي شخص أن يبدأ رحلة استعادة صحته وثقته بنفسه من جديد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق