قضت محكمة جنايات المنوفية، اليوم، بمعاقبة السائق سامي ناصر المتسبب في حادث الطريق الإقليمي المروع، بالسجن المشدد 15 عامًا، وتغريمه 50 ألف جنيه، مع إلغاء رخصة القيادة الخاصة به، بعد إدانته بارتكاب جريمتي القتل والإصابة الخطأ، والقيادة تحت تأثير المخدرات، وعكس الاتجاه.

وأصدرت المحكمة حكمًا بحبس مالك السيارة لمدة 5 سنوات مع الشغل، وإلزام المتهمين بسداد مبلغ 80 ألف جنيه مصروفات، ورد الشيء إلى أصله، مع إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة للفصل فيها.

ويأتي هذا الحكم في ضوء ما كشفته تحقيقات النيابة العامة حول الحادث المروري الذي وقع أعلى الطريق الإقليمي بدائرة مركز أشمون بمحافظة المنوفية، والذي أسفر عن وفاة 19 شخصًا، وإصابة 3 آخرين، فضلًا عن وقوع تلفيات جسيمة بممتلكات الدولة والخاصة.

القيادة تحت تأثير المخدرات وبدون رخصة

أسندت النيابة العامة إلى السائق المتهم تعاطي جوهري الحشيش والميثامفيتامين المخدرين، والقيادة برخصة لا تجيز له قيادة هذه الفئة من المركبات، وبحالة تمثل خطرًا على مستخدمي الطريق. كما تعمد السير في الاتجاه المعاكس، متجاوزًا الحاجز الفاصل، مما أدى إلى اصطدامه بسيارة نقل ركاب وحدوث الحادث.

إدانة مالك السيارة لتمكينه السائق من القيادة

اتهمت النيابة مالك السيارة بارتكاب جنحة السماح للمتهم بقيادة المركبة، رغم علمه بعدم حيازته لرخصة مناسبة، ما ساهم في وقوع الكارثة التي أودت بحياة العشرات. وقد أثبتت التحقيقات مسؤولية السائق وحده عن الحادث دون تدخل عوامل خارجية.

النيابة: أدلة قاطعة من التحقيقات والفحوص الطبية

أكدت النيابة العامة أن نتائج التحقيق والفحوص الطبية أثبتت تعاطي السائق للمواد المخدرة وقت الحادث، إلى جانب سلوكه المتهور بقيادة السيارة عكس الاتجاه. وشددت على أن هذا السلوك يشكل خطرًا داهمًا، وانتهاكًا صارخًا لقواعد المرور وحماية الأرواح.