كفاية استغلال... الإنترنت مش رفاهية، ده حق أساسي لكل مواطن، واللي بيحصل من شركات الاتصالات مايتسكتش عليه.

إلى متى نُعامَل كمستهلكين من الدرجة التالتة؟

في الوقت اللي بقى فيه الإنترنت خدمة أساسية زي الميه والكهربا، ما زالت شركات الاتصالات في مصر بتعامل المستخدمين وكأنهم عايشين في سنة 2005. باقات محدودة، سرعات مش مستقرة، وأسعار بتزيد من غير أي مبرر حقيقي.

وكل ما المواطن يطالب بـ"باقات غير محدودة" (Uncapped)، كان الرد التقليدي محفوظ:

"البنية التحتية لا تتحمل، الشبكة هتقع، استهلاك الناس مش طبيعي، لازم نتحكم فيه."

لكن الحقيقة ظهرت مؤخرًا... وبشكل واضح.


 بعد حريق سنترال رمسيس.. سقطت ورقة التوت!

لما حصل حريق سنترال رمسيس يوم 8 يوليو، توقف الإنترنت في مناطق كتير جدًا من مصر.
لكن المفاجأة مش في التوقف، المفاجأة في اللي حصل بعده:

السيرفرات فضيت، الشبكة ارتاحت، الاستهلاك اختفى تقريبًا، مع إن عدد السكان ما قلّش!

ده بيؤكد إن الشركات كانت بتضغط البنية التحتية عمدًا، وإن الاستهلاك الحقيقي مش هو اللي بيوقع الشبكة، لكن سوء الإدارة، وسياسات تقنين الخدمة لصالح الربح الأقصى.


 خدعة الباقات "الغير محدودة":

في مصر، معظم الباقات بتُعرض على إنها "غير محدودة"، لكنها في الحقيقة:

محدودة بسعة استخدام (FUP)

وبعد ما تعدي 140 أو 250 أو 350 جيجا... السرعة بتنزل لدرجة تخليك تفتكر أيام الدايل أب

بمعنى أصح:
الشركات بتبيع لك باقة بسعر عالي، ثم تعاقبك لو استخدمتها فعلًا!


 استغلال منظم:

السعر بيزيد سنويًا، في حين الخدمة ثابتة أو بتضعف

تحميل أو مشاهدة فيديو بدقة متوسطة بيسحب الباقة كلها في أيام

مفيش رقابة فعلية من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات

خدمات الدعم الفني لا تحل، فقط تماطل أو توجّه اللوم على المستخدم


 لازم نتحرك.. الصوت العالي بيغيّر:

المصريين مش أقل من أي دولة تانية، وفي دول أقل دخلًا بتقدّم خدمات إنترنت غير محدودة فعليًا.
إحنا محتاجين نعمل ضغطة حقيقية، والمفتاح هو:

 هاشتاج: #انترنت_غير_محدود_في_مصر

شارك تجربتك السيئة مع شركات الإنترنت

طالب بحقك في خدمة محترمة مقابل الفلوس اللي بتدفعها

قاطع الباقات المؤقتة والعروض الوهمية

وجه كلامك للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات ووزارة الاتصالات


 الرسالة واضحة:

إما إنترنت حقيقي بدون قيود... أو مقاطعة منظمة حتى يسمعونا.