في لحظة غير متوقعة خلال مناظرة علنية، قبل الشيخ رشيد أسرار تحديًا جريئًا بشرب زجاجة يُقال إنها تحتوي على سم، ليثبت يقينه بحديث نبوي... فلم يترك منها قطرة.
مناظرة تتحوّل إلى لحظة استثنائية:
في واحدة من أكثر اللحظات جرأة وإثارة للدهشة في ساحات الحوار الديني، واجه الشيخ رشيد أسرار (Asrar Rashid) تحديًا غير عادي خلال مناظرة بجامعة مانشستر، عندما وقف أحد المعارضين متحديًا إياه أن يشرب سم الفئران، في إشارة ساخرة إلى الحديث النبوي:
"من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر".
لكن ما لم يكن يتوقعه الجمهور... أن الشيخ تناول الزجاجة أمام أعين الجميع، وشرب السم بالكامل دون تردد، ودون أن يُصاب بأذى، ثم أكمل حديثه بهدوء وثبات.
ماذا حدث بالضبط؟
خلال المناظرة التي حضرها جمع من المسلمين وغير المسلمين، أخرج أحد الحضور زجاجة وادعى أنها تحتوي على سم فئران قاتل، وطالب الشيخ بشربها إن كان صادقًا في إيمانه بالحديث النبوي.
لم يتردّد الشيخ رشيد، بل أمسك الزجاجة وقال أمام الجميع إنه تناول صباحًا سبع تمرات كما جاء في السنة، ثم شرب السائل بالكامل، وسط ذهول الحاضرين.
انتشر المقطع لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبره كثيرون تعبيرًا جريئًا عن اليقين والإيمان، بينما شكّك آخرون في طبيعة السائل.
من هو الشيخ رشيد أسرار؟
داعية ومناظر من بريطانيا، من أصول باكستانية.
درس العلوم الشرعية على أيدي مشايخ كبار من شبه القارة الهندية.
اشتهر في أوساط الجالية المسلمة بذكائه الحواري وقوة منطقه.
له عشرات المناظرات، خاصة مع الملحدين والمبشرين المسيحيين.
يُعرف بأنه صوفي العقيدة، سُنّي المنهج، وينتقد الفكر التكفيري بشدة.
له مساهمات واسعة في الدفاع عن العقيدة الأشعرية، وفقه المذاهب الأربعة، والتصوف السني.
أبرز أعماله الدعوية:
مناظراته المسجلة على يوتيوب في الرد على الملاحدة والليبراليين.
دروس في العقيدة والفكر الإسلامي عبر بودكاست أسبوعي.
سلسلة الردود على كتب وشبهات الجماعات المتطرفة مثل داعش وتنظيم القاعدة.
دفاعه المستمر عن منهج أهل السنة والجماعة في سياق معاصر.
الخلاصة:
الواقعة التي هزّت قاعة المناظرة وأثارت جدلًا واسعًا على الإنترنت ليست مجرد لحظة استعراض، بل تُعبّر عن شخصية الشيخ رشيد أسرار التي تمزج بين الثقة والوضوح والتمسك بالعقيدة.
سواء اتفقت معه أو اختلفت، يبقى موقفه الشهير في تلك المناظرة أحد أبرز المشاهد التي ستُذكر في تاريخ الحوار الديني المعاصر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق