في لحظة كان كل جمهور الزمالك مستني إنها ما تيجيش، أعلن محمود عبد الرازق "شيكابالا"، قائد الفارس الأبيض، إنه بيقول "سلام يا كورة".. مش بس للاعب جوه الملعب، لكن لرمز عاش ومات على خط التماس.
ما بين طفولة في شوارع أسوان، وكرة على الأسفلت، و"تشجيع بيخلي المدرج ينطق"، كانت قصة شيكا أكتر من مجرد موهبة.. كانت قصة عشق وجمهور ونادي.
ازاي بدأ المشوار؟
اتولد شيكابالا يوم 5 مارس 1986 في محافظة أسوان.
موهبته بان بدري، وكان بيلعب في الشارع، لكن نظرة من كشاف موهوب ودته أكاديمية الزمالك.
دخل الناشئين في ميت عقبة وهو عنده 10 سنين، وسرعان ما بقى أصغر لاعب ينضم للفريق الأول وقتها.
في سنة 2005، سافر ليلعب في باوك اليوناني، لكنه رجع بعد شوق للنادي والجمهور، وكان كل ما يلمس الكورة... "المدرج يتحول لمسرح".
بطولات شيكابالا مع الزمالك:
| البطولة | عدد المرات |
|---|---|
| الدوري المصري | 3 مرات |
| كأس مصر | 5 مرات |
| السوبر المصري | مرتين |
| دوري أبطال أفريقيا (وصيف) | مرتين |
| السوبر الإفريقي (مع الزمالك) | مرة |
| السوبر السعودي المصري | مرة |
وده غير بطولات كتير في الناشئين ومع المنتخب، وأهداف خرافية لسه متخزنة في الذاكرة.
ليه شيكابالا مختلف؟
لأنه مش مجرد صانع لعب أو جناح.. شيكا كان روح، كان صوت المدرج، كان "توقيع الكورة لما تقول أنا زملكاوي".
مرّ بكتير من الظروف الصعبة، من إيقافات، لهجوم، لتشكيك، لكنه فضل واقف، ورافع شعار: "أنا هنا علشان الزمالك".
مشواره اتخلط بالدمع والفرحة.. اتقال عليه "مثير للجدل"، بس عمره ما اتقال عليه "نسي النادي".
الجمهور بيقول إيه؟
“هتوحشنا يا شيكا”
“كنت بتتكلم برجلك أكتر من لسانك”
“أخر جيل حسسنا إن الكورة مش تجارة بس، دي حب”
“شكراً لأنك كنت الزمالك في زمن اتغير فيه كل حاجة”
الخلاصة:
شيكابالا مش مجرد لاعب بيعتزل، ده وجدان بيركن في آخر السطر.
هيفضل اسمه مرتبط بليالي الاستاد، بأغاني الجمهور، وبلعبته اللي شبه الفن، وابتسامته اللي عمرها ما كانت بتخلص، حتى في الخسارة.
دلوقتي، وهو بيودّع الملاعب، بيبدأ دور تاني.. يمكن في الإدارة، يمكن في المدرج، بس الأكيد إنه في القلب لحد آخر نفس زملكاوي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق