Take a fresh look at your lifestyle.

بين الحُلم والحقيقة !! .. كلمات شيماء جاويش

93

بين الحُلم والحقيقة !!

دعينى أنام ها هُنا … على حريرِ ذراعيكِ وأستريح …
لقد أتعَبَنى السَّهر والدُّخان … وباتَ صدرى ناهِداً إلى هواءٍ نقِى … نظِيف …
عَطِر … وعِطرٌكِ يا سيدتى هو حواسِّى الخمس كُلها …
نَم يا حبيبى وإستَرِح … فإنَّكَ عُدتُ أخيراً إلى الذٍّراعَين الحقيقيتين اللَّتَين تُسنِد إليهِما رأسَك المُتعَب …
ولكِن !!
قُل لِّى … أيَّةُ ذِراع كٌنتُ تشُمُّ عِطرها قبل ذِراعى؟!
كنتُ أشُمُّ السَّراب …
السَّراب واحة خدَّاعة … فمن خدعَك؟!
خدعتنى عُيُونى … تلك العُيون الًّتى عَمِلت دون قلبى …
وجعلتكَ عاشقاً ؟!
أوهمتنى أنِّى عاشق … فصحوتُ على سَّراب …
والآن ؟!
عُدتُّ إلى الحقيقة …
أنا الحقيقة ؟!
أنتِ حبِّى الكبير الذى يَسْرِى وحده فى دَمِى …
هل أنتَ صادق ؟!
نجاتِى فى صدقى …
وإلى ماذا تنهدُ غير ذِراعى ؟!
إلى النوم …
ها هى المَرأة الَّتى عادت إستراحة الجُندى بعدما أنهكتهُ معركة الحياة …
فنَم يا حبيبى … قرير العين …
ولكنِّى أخاف أن أحلُم فأستيقظ …
لا تخف … فلن تحلُم إلا بى …
وكيف عرفتِ ؟!
لأننى كنت ولا زِلت … حُلماً فى خيالَك …
ثِقِى يا إمرأة … بأنكِ الوحيدة التى أحببتُها … منذُ تفتَّحت براعِم قلبى على الحب …
ولكنَّك هجرتنى طويلاً …
كنتُ ضالاً فوجدتُ التوبة !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.