Take a fresh look at your lifestyle.

سمية سمير تكتب: مفكرون مبدعون باختلاف والجمهورية الجديدة

نقطة ضوء

122

قرائي الاعزاء تحيات طيبات لكم وعليكم جميعاً افتقدكم كثيراً وأرجو أن تكونوا في خير حال نعيش هذا الإسبوع أجواء عالمية إحتفالا باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة والذي أتقدم بكل الحب والشكر للقيادة السياسية متمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي لتبنيه هذا الملف وما تحقق فيه حتي الأن بدعمه ورعاية خاصة من سيادته.. سمية سمير 

 

شكراً سيدي الرئيس لأنك صاحب قيم إنسانية أكبر وأعظم من كل مسئول أو مدعي أنه الأب أو الأم الروحية لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أصحاب الهمم… فلا أحد يطلق عليهم أبنائي أو أولادي غيرك… نحن فقط أمهاتهم وآبائهم… نحن فقط من نمشي معهم رحلتهم في التحدي نحن فقط من نؤمن بأبنائنا ونخوض من أجلهم كل مسالك الخطر لنحفر لهم طريقاً في الحياة… فكن معنا واستمع لنا نحن ستجدنا كأمهات أفضل من يقدم الحلول ويبذل الجهد والمال لتطوير الحياة ليس فقط لأبنائنا بل للعاديين أيضاً.

سمية سمير 

أصدقائي القراء نعود لهذا اليوم الذي ننتظره كل عام لنفرد فيه تفاصيل ما تقدمنا فيه من تقدم وخطوات فارقة من خدمات ورعاية في كافة المجالات التي يختص بها هذا الملف الهام جداً لفئة ليست بالقليلة في مجتمعنا فلا يوجد الأن بيت أو أسرة أو عائلة لا تحتضن بين أجيالها شخص أو أكثر من ذوي الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الهمم كما نحب جميعاً أن نطلق عليهم.

 

في حقيقة الأمر في مثل هذا اليوم من كل عام أنتظر بياناً من رئاسة الوزراء والجهات المعنية يسرد ما تحقق لخدمة المواطنين أصحاب الفئات الخاصة علي كافة الأصعدة التي تساهم في تخفيف أعباء الحياة عنهم أو تساهم في مزيد من تحسين المناخ المجتمعي والصحي والثقافي والتعليمي والرياضي وتحقيق مزيداً من الأمن الإقتصادي لهم أو لذويهم.

 

انتظرت أن أجد تقريراً يفيد أنه منذ إعلان اصدار قانون رقم ١٠ لعام ٢٠١٨ ولائحته التنفيذية قد أقيمت مراكز تدخل مبكر وتدريب المعاقين بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والمراكز والحضانات الخاصة استهدافا لتأهيل ٢ مليون معاق من كل فئة من فئات الاعاقات المختلفة من عمر سنة وحتى ١٢ سنة تدريبا أكاديمياً استعدادا لتحقيق مبدأ المساواة والدمج التعليمي واستهداف ٢ مليون أخرين ممن لم يحالفهم التوفيق في التعليم من فوق سن ١٢ عام للتأهيل لسوق العمل.

 

تقرير يفيد تذليل العقبات وطرق التواصل مع الوزارات المختلفة وإتاحة المعلومات بكل سهولة. إنشاء مراكز ومستشفيات طبية لعلاج تلك الفئات تخفيفا عليهم وعلي ذويهم في قوائم الانتظار للفحص الطبي أو العلاج والعمليات الجراحية. التواصل بين وزارة التربية والتعليم وكافة المدارس الدامجة والاستعانة بخبرات الأمهات في مزيد من التوعية وتوفير مناخ تعليمي صحي لكافة الطلاب مما يقلل من التنمر والعنصرية والتمييز الذي قد يتعرض له الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة أو أصحاب الهمم.

 

سيدي الرئيس منذ عام ٢٠١٥ ومنذ أطلقت حملتي #كلنا_جني لدعم أبنائنا في أحد حقوقهم في الدمج التعليمي وقد وصلني دعم سيادتكم من خلال أحد استشاري التنمية المجتمعية لدي سيادتكم وهذا أعطاني القوة في الإستمرار والتحدي… أود أن احتفل معك اليوم بما حققته ابنتي جنا من أبناء متلازمة داون في مسارها التعليمي وكيف نجحت الحملة في ترسيخ هذا الحق ودفع المزيد والمزيد من الأمهات والأسر للثقة بقدرات أبنائهم علي تحقيق ذاتهم إن توفر لهم مناخ حقيقي خال من النفاق والتصنع. كل عام وأبنائنا أحبابنا بخير وسعادة وسلام ومحبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.