Take a fresh look at your lifestyle.

تعيين هبة الصباحي عضوا بلجنة المرأة في “الشراكة الأورومتوسطية” بإيطاليا

64

أعربت المستشارة هبة الصباحي، عن امتنانها وشكرها للجنة الشراكة الأورومتوسطية برئاسة المستشار عدلي حسين، ومقرها مدينة باليرمو في إيطاليا، على تعيينها عضوا بلجنة المرأة بلجنة الشراكة الأورومتوسطية، مؤكدة أن هذا الاختيار يكلل رحلتها في العمل الخدمي لتنمية وعي المرأة من أجل المساواة والتعايش الإيجابي جنبًا إلى جنب.

 

وأكدت هبة الصباحي، أن أي منصب تتشرف بتوليه يمثل لها مسؤلية للعمل بجهد أكبر لنشر الوعي وتحقيق مباديء التنمية المستدامة، ويجعلها فخورة بتمثيلها لبلدها الحبيبة مصر.

وأوضحت عضوا بلجنة المرأة في لجنة الشراكة الأورومتوسطية بإيطاليا، أن دراستها للتاريخ والعلوم الانسانية جعلها حريصة على حماية الماضي ومحاكاتة بالوعي والقيم الإنسانية التي كتبت على جدران المعابد المصرية القديمة.

 

وتابعت هبة الصباحي، سوف أستمر بكل حماس وتفاؤل لتحقيق مباديء الإنسانية، والمساهمة في تنمية وعي المرأة للنهوض بالمجتمع.

 

يذكر أن هبه الصباحي مساعد رئيس الحزب العربي للعدل والمساواة وأمينة المرأه لمحافظة القاهرة، وخاضت انتخابات مجلس الشيوخ ٢٠٢٠ وتركت أثرا إيجابيا في المجتمع ولم تتوقف عن تقديم أوجه الدعم للمواطن المصري.

 

ودرست هبه الصباحي، تدريب مهارات الحياة من مدارس عديدة لتنمية الإنسان واستغلال مهاراته لخدمة الإنسانية وصناعة المستقبل والحفاظ على الماضي والهوية من أجل مجتمع يسوده السلام والمساواة.

 

وهي رئيس لجنة المرأة لمنتدى السلام الاستراتيجي، ورئيس هيئة تمكين المرأة لمجلس سفراء السلام، ورئيس لجنة تمكين المرأة للمنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان والتنمية، وعضو الهيئة العليا لجمعية الشبان المسيحيين، وعضو جمعية الإعلاميين الرياضيين.

 

وبدأت الشراكة الأورومتوسطية أو عملية برشلونة “يوروميد”، عام 1995 من خلال مؤتمر برشلونة الأورومتوسطي، والذي اقترحته إسبانيا، ونظمه الاتحاد الأوروبي لتعزيز علاقاته مع البلدان المطلة على البحر المتوسط في شمال أفريقيا وغرب آسيا.

 

وفي سياق منغصل قامت المستشارة الأسرية هبة الصباحي، رئيس لجنة المرأة لمنتدى السلام الاستراتيجي، وعضو الهيئة العليا للشبان المسيحيين، بإدارة ندوة تحت عنوان “كيف تختار شريك الحياة؟”.

 

وجاء ذلك في إطار تحقيق التنمية ومواكبة ما تقوم به الدولة من تطوير وتنمية في كافة المجالات.

 

وناثشت الندوة أهمية اختيار الشريك حتى نحظى بالاستقرار الأسري والحد من حالات الطلاق حيث أن آخر إحصائية للطلاق حالة طلاق كل ثلاث دقائق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.